_ حنيته دي مش متعودين عليها، لدرجة تقلق، عندك حق
قالتها ليلى وضحكت عاليًا فشاركها وليد الضحك، بينما تدخل زكريا متزمجرًا:
_ هو أنا أبقى وحش مش عاجب، حلو مش عاجب، استغفر الله العظيم، هتخرجوا الواحد عن شعوره..
إزداد ضحكهم، وأثناء دفع زكريا للكرسي هتف وليد وهو يسير بجواره:
_ هي ناقصة قرف يابني، كفاية مستحملينك بالعافية!!
هتفها زكريا بحنقٍ مصطنع، بينما فغر الآخر فاهه بصدمةٍ وهلل مستاءً:
_ تصدق إنك لولا خال عيالي كان ليا كلام تاني معاك
هتفها زكريا فالتزم وليد الصمت حتى وصلوا إلى الخارج وركبوا السيارة، بينما أشعل وليد المُحرك ثم دعس على البنزين فانطلقت السيارة بسرعةٍ عائدًا إلى منطقتهم.
وعِند وصولهم؛ استقبلتهما العائلة بحفاوةٍ، وبعد انتهاء الترحيب الوِدي، وقف زكريا وتعمد جذب ليلى إلى صدره ثم هتف بحماسة شديدة:
تفاجئت القلوب وابتهجت، وتحدثت العيون قبل اللسان، وعندما استوعبت عقولهم الخبر ارتفع صخب المباركات لـ ليلى وزكريا، حتى دمعت عيونهم تأثرٍ.
_ ربنا استجاب لدعايا، الحمدلله دعيت كتير ربنا يعوضكم خير..
شدَّت ليلى على ظهر هناء، بينما نظر وليد إلى خلود وغمزها وقال باستنكارٍ وهو يُشير بعينه إلى ما يحدث: