_ مش هقول لا..
+
تعجب عبدالله من أمره وأردف سؤاله الفضولي وهو يرمقه بطرف عينيه:
_ إيه السعادة دي كلها؟
+
ثم وجه بصره على صبا وسألها:
_ أنتِ عرفتُيه قبلي ولا إيه؟
+
ضاق قاسم بعينه عليهما وتساءل مستفسرًا:
_ عرفتني إيه؟
+
تقوست شِفاه عبدالله وهو يُخبره بذلك الخبر السّار:
_ صبا حامل!
+
بينما سيطر الخجل من صبا التي توردت وجنتيها وعضّت شِفاها السُفلية وهي تُعاتِب عبدالله في نظراتها وكأنه اقترف أمرًا فادِحًا بإخباره أمر الحمل، اتسعت حدقتي قاسم بدهشة انعكست على شفتيه التي تبسمتا، وأخذ يُهنئهما بسعادةٍ تضاعفت داخله.
+
فالأخبار السّارة كانت مؤجلة حتى تأتي دُفعة واحدة لتمنحه شعورًا قد افتقر إليه منذ فترة، وبعد أن بارك لهما ردد بمزاجٍ سوي:
_ الأخبار الحلوة كلها بتيجي مع بعض، الحمد لله
+
غمزه عبدالله مُشاكسًا إياه، وقال سؤاله الفضولي:
_ أنت كمان عندك أخبار حلوة؟، طب فرحنا، مع إن أشُك إن فيه أحلى من خبر حمل صبا!!
+
ابتسم قاسم وبعفوية تحدث دون إدراكٍ لما سيفعله كلامه:
_ آدم خارج بكرة!!
+
اختفت الإبتسامات وتجهمت الوجوه، وخِصيصًا صبا التي كزت أسنانها بغضبٍ تجدد داخلها، حينها دنا قاسم من عبدالله الذي تجمد مكانه دون إبداء أي ردٍ، وأمسك بيده وتوسله: