رواية علي دروب الهوي الفصل الثامن والاربعون 48 والاخير بقلم تسنيم المرشدي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

هتفها عبدالله مازحًا فقالت صبا بتلقائية:

_ كفاية وجودك، وبعدين الهدية أنت مشارك فيها برده، مش أنا لوحدي…

+

أثار كلامها فضول عبدالله وتساءل مستفسرًا: 

_ لا كدا مش هقدر استنى لما نتعشى، اديني هديتي دلوقتي لو سمحتي.. 

+

ضحكت صبا عاليًا وبحماسة شديدة قالت: 

_ بصراحة وأنا كمان مش قادرة استنى عشان اديهالك، بس هلعبك لعبة الأول عشان تلاقيها بنفسك.. 

+

قلب عبدالله عينيه مصطنعًا الإستياء وهتف بمللٍ: 

_ وليه الفرهدة دي بس، ما تديهالي على طول 

+

_ تؤتؤ، دا شرطي وإلا بعد ما ناكل..

بدلالٍ مبالغ هتفتها، فردد عبدالله باستسلامٍ:

_ أمرنا لله ياستي، قولي هتعملي إيه؟ 

+

ضحكت ثم أوضحت له ماهي اللعبة: 

_ هنلعب لعبة سخن، وسخن جدًا لو قربت أوي من المكان وبارد وبارد جدًا لو بِعدت أوي، عشان تعرف مكان الهدية، هتدور عليها وكل ما بِعدت عنها هقولك بارد، وكل ما قربت منها هقولك سخن لغاية ما تكتشف مكانها.. 

+

ضاق عبدالله بعينيه وقال: 

_ مش فاهم أوي بس ماشي هفهم وأنا بجربها.. 

+

رفعت صبا يديها وصفقت مُشجعة إياه: 

_ اوكي يلا ابدأ، دور في أي مكان.. 

+

ابتعد عبدالله، وأخذ يبحث في جميع الأرجاء فكان ردها المُتكرر: 

_ بارد جدًا 

+

حتى شعر عبدالله بالملل وهتف: 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية طريق الهلاك الفصل الحادي والعشرين 21 بقلم سلسبيل كوبك - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top