رواية علي دروب الهوي الفصل الثامن والاربعون 48 والاخير بقلم تسنيم المرشدي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

_ الله يفرحك يارب زي ما فرحتني ، عرفني بُكرة كل التفاصيل عشان أكون معاك 

+

أكد قاسم عليه ثم أنهى الإتصال، كانت الغرفة لا تسع أجنحة قاسم وشعر بحاجته لمشاركة سعادته مع أحدهم، فقرر الذهاب إلى شخصِه العزيز دون التفكير في عاقِبة ذهابه. 

+

*** 

+

عاد عبدالله من الخارج، حامِلًا بعض الأكياس البلاستيكية، فاستوقفه ظلام البيت الغير مألوف،

أضاء زِر الإضاءة، فإذا بالورود الحمراء تتناثر على الأرض، والشموع تتلألأ على المائدة، وقد أُعِدَّ العشاء والحلوى بعنايةٍ لافتة، ثم وقعت عيناه على صبا الواقفة في بهائها، بمظهرٍ سلب قلبه من فرط جمالها.

1

ابتسم بعذوبة ثم انحنى بجسده تارِكًا ما معه من أكياسٍ، وتوجه نحوها حتى أصبح أمامها وتساءل وهو يتفقد المكان من حولهما: 

_ هو النهاردة عيد وأنا مش عارف ولا إيه؟ 

+

بسعادةٍ عارمة أجابته بذلك الصوتٍ القيق المُتحمس: 

_ دا بمناسبة مرور خمس شهور على جوازنا.. 

+

        

          

                

رُفع حاجبي عبدالله تلقائيًا، وقال وهو يتفحصها بعناية: 

_ عُقبال الخمس وعشرين مع بعض يا حبيبتي

+

تضاعفت ابتسامتها، وقالت: 

_ تعالى نتعشى عشان أعطيك هديتك.. 

+

_ وكمان هدية، طب أنا كدا شكلي وحش وأنا مش مشارك في الإحتفال دا بأي حاجة

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية ملاك الاسد الفصل الرابع والعشرين 24 بقلم اسراء الزغبي - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top