رواية علي دروب الهوي الفصل الثامن والاربعون 48 والاخير بقلم تسنيم المرشدي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

_ يا حبيبي طب ما تدور على واحدة تانية واحدة، تكون شبهك وشبهنا، نفس عقليتنا، ومستوانا، بنوتة مش واحدة مُطلقة!! 

1

_ طب ما أنا مُطلق، هل دا يِعِيبني؟ وهل يِعِيبها إنها منجحتش في علاقة جواز قبل كدا؟ 

مش يمكن دي تدابير ربنا عشان نتجمع وننجح إحنا؟ 

وبعدين إحنا أصلًا ليه نسبق الأحداث، أنا مش بكلمكم على جواز، أنا بكلمكم إني مرتاح لها وعايزها في حياتي، بس إحنا عمومًا محتاجين فترة نتعرف فيها على بعض، ونِدرس بعض،  ونشوف مناسبين ولا لأ

والأهم طبعًا إن العلاقة تكون مقبِولة منكم وراضين عنها، عشان كدا بتمنى تعطونا فرصة..

+

حدج عاصم أبويه وشقيقيه لفترة، قبل أن تُبدي ڤاليا رأيها: 

_ بصراحة أنا أول واحدة موافقة ومُتقبلة العلاقة، 

أصل طلاما الطرفين عايزين بعض ليه نقف قصادهم؟ هما في الآخر اللي هيتحملوا نتيجة اختيارهم.. 

3

        

          

                

لِيُضيف عامر رأيه: 

_ انا رأيي نِدي له فرصة، هو شكله اتعلم من تسرعة المرة الأولى ومش عايز يكرر الغلطة دي، يعني هيدرس العلاقة ولو مناسبين يتجوزوا، وافتكر في الفترة دي هتتعرفوا عليها أكتر وهتتقبلوها مع الوقت.. 

+

كان عاصم مُمتنًا لدعم اخويه، ثم نظر إلى أبويه في انتظار قرارهما، فتبادلا النظرات ثم وقف عز وهتف بحسمٍ: 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية عشق رغم القيود الفصل الرابع 4 بقلم بيري الصياد – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top