أما عن زينب فا دي هتكون مراتي، على إسمي مسمحش لأي حد مهما كان مين إنه يِهِينْها بالشكل دا!!
+
_ مراتك!! أنت خلاص خليتها مراتك؟
أنت للدرجة دي بقيت مغيب؟
بعقلٍ يكاد يجن صدح صوت نهال، ثم نظرت حيث عز وقالت:
_ أنت ساكت ليه يا عز؟ ما تقول حاجة
+
_ ولما أقول إيه اللي هيتغير، ابنك يعني هيعمل بكلامي؟ ماهو قبل كدا أخد قرار جوازه فجأة وسافر ورَمَانا وراه، ورجع طلّق من نفسه وسافر، برده ودلوقتي عايز يتجوز تاني، لما أنا أقوله يعني متتجوزش هيقولي سمعًا وطاعة؟!
هتفها عز بتهكمٍ واستياء واضحان، فأخذ عاصم يستنشق الهواء ليتسع رحبه، ثم هدَّأ من غضبه، ورمق جميع من حوله مُتمتمًا بثباتٍ وهدوء:
_ يا جماعة أنا جاي لكم النهاردة مش عشان أجبركم على وضع أنتوا مش عايزينه.. أنا جاي بقولكم عايز أتقدم لواحدة عِجبتني وحبيتها، لقيتها مناسبة ليا، البنت شاطرة في شغلها وست بيت بمعنى الكلمة، وأهم من كل دا بلاقي نفسي معاها.. بحس معاها إني مش عايز أبعد، ودا مش قرار مفاجئ ولا متهور زي ما أنتوا فاكرين،
بالعكس أنا سافرت وبِعدت عنها على أساس إني معلقهاش بيا، بس الحقيقة هي إني أنا اللي اتعلقت بيها!!
+
صمت ليستشف أيًا من تعابير وجه أبيه لكنه كان جامدًا، ووجهه خاليًا من أي مشاعر، بينما كانت والدته متذمرة كما هي لم يخمد غضبها، لكنها تحلت ببعض الصبر وأردفت بهدوء مصطنع: