رواية علي دروب الهوي الفصل الثامن والاربعون 48 والاخير بقلم تسنيم المرشدي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

عايزة أهله يكونوا مُتقبلين علاقتنا عشان شايفينها مناسبة، مش عشان خاطر ابنهم عايز كدا، عايزاهم هم كمان يحبوني، ودا يمكن يحصل مع الوقت.. 

فإحنا قدامنا كتير أوي على ما نحقق التارجت دا.. 

1

حل الصمت لوقت، كان الجميع مُترقبًا لقرار عبدالله، الذي هز رأسه مِرارًا ثم قال بحسمٍ : 

_ وأنا موافق نديله فرصة يا زينب.. 

+

فغرت فاها بصدمةٍ، لقد أدهشها قراره، لم تتوقعه، ارتسمت السعادة على وجوه الجميع، كأن الفرح أشرق في قلوبهم فجأة. 

+

*** 

+

_ مين؟ زينب مين!! 

هبّت نهال واقفة، وهي تُصيح باندفاعٍ ونفاذ صبر، بينما تحلّى عاصم بالهدوء ورفع رأسه ناظرًا إلى والدته وأجاب سؤالها: 

_ زينب أخت عبدالله! 

+

        

          

                

فاجئ عاصم الجميع، حتى أنهم لم يتحلو بالنُطق لحظتها وفضلوا الصمت إلا من نهال التي أغمضت عينيها ثم هتفت مُستاءة: 

_ هو أنت مالك يابني ومال العيلة دي؟ تجربة والحمد لله أنها عدت، عايز تكررها تاني ليه؟ 

أنت مش بتتعلم أبدًا، مرة واحد جاية بفضيحة وعايزاك تستر عليها والتانية عايزاك تلم بواقي غيرك! 

3

لم يتقبل عاصم تلك الإهانة منها وهبَّ واقفًا بقامة مُنتصبة شامخة وهلل بانزعاجٍ شديد: 

_ كلامك دا صعب، صعب أوي بجد، أنتِ بتهِيني إبنك قبل ما بتهيني بنات الناس، صبا وراحت لحالها ومحبش أبدًا إنك تتكلمي عنها بالطريقة دي، حتى لو مبقتش في حياتي، لأنها في الآخر بنت محترمة وبنت ناس وعلى ذِمة راجل دلوقتي يعني كلامك مرفوض شكلًا ومضمونًا.. 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية أوتار أحد من السيف الفصل الثامن 8 بقلم زهرة الربيع (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top