رواية علي دروب الهوي الفصل الثامن والاربعون 48 والاخير بقلم تسنيم المرشدي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

_ جت بسيطة يا لولا..

ابتسمت ليلى بطمأنينة سكنت قلبها وانعكست على تعابيرها ونبرة صوتها الحيوية: 

_ الحمدلله.. ربنا كريم

بينما وجه زكريا كلامه إلى الممرضة عندما وقعت عيناه على الكُرسي المتحرك:

_ لو سمحتي ممكن نستخدم الكرسي دا لغاية برا بس..

_ لا معلش الدكتورة قالت راحة تامة، مش هتقومي من على السرير خالص طول ال ٣شهور الأولى ومش عايز منك غير حاضر وبس، تمام؟! 

ابتسمت الممرضة على لطافة زكريا ثم عقّبت بسؤالها المُوجه لـ ليلى: 

أكدت ليلى بإيماءة من رأسها فضحكت بِخبثٍ وقالت: 

_ هما بيبقو كدا في الأول، في الحمل التاني بقى لو نمتي خمس دقايق بس ترتاحي هيُقِيم عليكي الحد، أما بقى لو الحمل التالت، من وأنتِ لسه بتخرفي في البنج هيقولك فوقي يلا بسرعة عشان تعمليلي حاجة آكلها أصل جعان 

جحظت عيني ليلى وهتفت دون تصديقٍ موجهة حديثها إلى زكريا: 

هتفها زكريا مُمازحها، فقهقهن الأخريات ثم غادرا الغرفة بعد أن أصر على إخراجها بالكرسي حتى لا تشعر بالتعب أثناء سيرها. 

اعتدل وليد في وقفته وشكل بسمةٍ هادئة على محياه وقال: 

قالتها بإمتنانٍ يشوبه الخجل لوضعها، بينما أشار وليد بعينه على ذلك الكرسي مُستسفرًا بسؤاله عنه: 

_ لازمته إيه الكرسي، مش أنتِ كويسة الحمدلله؟ 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية ثمن أخطائي الفصل الحادي عشر 11 بقلم ٱلاء محمد حجازي (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top