رواية علي دروب الهوي الفصل الثامن والاربعون 48 والاخير بقلم تسنيم المرشدي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

بعد لحظاتٍ؛ فتح قاسم الباب وقد بدت عليه معالم الدهشة لوجودهما، شعر أنه لا يمكنه التصرف أو إبداء فعلٍ بعد ما حدث قبل ساعاتٍ، لا يدري ما عليه الشعور به، لكنه رحب بهما ودعاهم إلى الداخل. 

+

جاءت زينب في الحال لترى من الزائر، فتفاجئت بوجودهما أيضًا، ولم تُبدي رد فعل، فكان على عبدالله المُبادرة وبِدء ما جاء لأجله، حمحم وقال وعينيه تتناوب النظر بين الثلاثة: 

_ الكلام جنني ومعرفتش أنا بقول ولا بعمل إيه؟ 

بس أنا دلوقتي هِديت، وجيت هنا عشان أصلح اللي عملته.. 

+

نظر إلى صبا وتابع بصوتٍ نادم يُريد رد اعتبارها أمامهما: 

_ حقك عليا يا صبا، والله العظيم دا من غِيرتي عليكي بس اتكلمت كدا، وياستي من عفا وأصلح كان له أجرًا عظيما، أنا بحبك والله 

+

        

          

                

غمزها فابتسمت هي وبمزاحٍ هتفت: 

_ خلاص عفونا عنك 

+

ضحك عبدالله فتسللت السعادة في قلبي قاسم وزينب، الذي جاء دورهما في الحديث حيث قال وهو ينظر إلى زينب:

_ ودلوقتي دورك يا أستاذة، أنا عايز أعرف أنتِ عايزة إيه بالظبط، ومن غير ما تُبصي ليا خالص.. 

+

_ طب نقعد الأول وبعدين اتكلموا 

اقترحها قاسم فجلس الجميع، وتوجهت الأنظار على زينب التي انكمشت في نفسها خشية أن يحدث ما حدث سابقًا، فاستشف عبدالله ما تعيشه وأراد طمأنتها: 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية شيء في صدري الفصل الثالث 3 بقلم اسماعيل موسى - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top