رواية علي دروب الهوي الفصل الثامن والاربعون 48 والاخير بقلم تسنيم المرشدي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

_ روح أنت، خليني أنا هنا.. 

+

رمقها عبدالله لثوانٍ وتوجه إليها ثم انحنى بجسده وقام بإسناد يديه أعلى كتفها مُقبِلًا وجنتها رافعًا عينيه في عينيها المنعكسة من المِرآة وأردف بنبرةً رخيمة: 

_ هنروح سوا يا صبا، أنا محتاج أصلّح اللي عملته قُصادهم..

+

نهضت صبا مُبتعدة عنه وقالت بخجلٍ صريح: 

_ أنا يا سيدي راضية بالمُصالحة الخاصة، كفاية أوي عليا كدا..

+

_ وأنا مش راضي، زي ما ضايقتك بالكلام قصادهم يبقى واجب عليا اراضيكي برده قصادهم.. 

قالها بإصرارٍ على مُرافقتها، لكنها اعترضت أمره: 

_ يا عبدالله أنا مش هعرف أبص في وش حد.. فمتضغطش عليا لو سمحت..

+

_ ودا السبب بالظبط إني مُصر أخدك معايا.. 

هتفها ثم دنا منها وتحسس وجهها بنعومة مـستأنِفًا بصوتٍ هادئ: 

_ مش عايز عينك دي تكون مكسورة قدامهم في أي مُقابلة ولا يكون جواكي إحراج منهم، يلا بقى يا حبيبي إلبسي عشان خاطري.. 

+

شجعها للقَبُول، فلم تجد سببًا آخر للإعتراض، ولبت أمرِه، قامت بتغير ملابسها وغادرت المنزل معه، ركبا السيارة حتى وصلا إلى بيت المزرعة وبعد مُدةٍ، تعمد عبدالله احتضان يدها وهما يقفان على باب البيت، بينما كانت صبا مُضطربة خجولة، تُحِيطها مشاعرٍ عِدة من كل جانب. 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية وجع الحب الفصل التاسع عشر 19 بقلم شيماء منير - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top