رواية علي دروب الهوي الفصل الثامن والاربعون 48 والاخير بقلم تسنيم المرشدي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

بهما، ثم سمح لنفسه بطبع قُبلاتٍ حارة على طرف ثغرها هامِسًا كلماتٍ مُحملة بالغيرة التي لم يستطع إخفائها: 

_ غصب عني مش قادر أستلطفه، أنتِ كنتي حبيبتي وبقيتي مراتي يعني بقيتي روحي، جزء مني

كان يُصرِّح بذلك من بين قُبلاته التي تزداد كإثباتٍ لِعشقه وغيرته الشديدة، تمادى عبدالله في التودّد إليها، لا حبًّا فقط، بل رغبةً في بسط هيمنته علّ ذلك يُعِينه على تَخطّي زيجتها السابقة. 

+

        

          

                

لم تصده صبا، بل تركته يتودد إليها، أملاً في أن يُخفّف ذلك غيرةً أرهقته ويُطفئ ما أثارته مُخيّلته، حتى أنه كان حاد التعامُل، على نحوٍ لم تعهدهُ في أي مرة سابقة، لكنها أرادته أن يهدأ مهما كان الأسلوب. 

+

*** 

+

بعد فترةٍ، خرج عبدالله من المِرحاض يتوسط خَصْرُه مِنشفةً طويلة، توجه مباشرةً إلى الخزانة فتحدثت  صبا وهي تُتَابع حركته من خِلال المِرآة التي تجلس أمامها وتُجفف خُصلاتها بالمُجفف الكهربائي: 

_ أنا مخرجة لك هدوم على السرير..

+

_ دي هدوم بيت، أنا رايح بيت المزرعة.. 

قالها وهو يسحب بعض الملابس له، بينما لم تُعلق صبا فتابع حديثه بجدية:

_ قومي يلا إلبسي عشان تيجي معايا.. 

+

أخفضت صبا عينيها من عليه سريعًا وتصنعت انشغالها قبل أن تُعطيه ردًا: 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية بترت اجنحتها كامله ( جميع الفصول ) بقلم اسماء ايهاب - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top