رواية علي دروب الهوي الفصل الثامن والاربعون 48 والاخير بقلم تسنيم المرشدي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

هبّت صبا واقفة واسترسلت بصوتٍ مرتفع قليلًا: 

_ على فكرة بقى، بعيدًا عن الغيرة والكلام دا، اختك مش هتلاقي واحد يصونها زي عاصم، أنا فِضلت في بيته مُعززة مُكرمة مِتصانة، راجل وِفَى بوعده معايا.. 

+

_ خلاص يا صبا.. 

صاح بها عبدالله قبل أن ينتفض من مكانه غير مُتقبلًا كلامها، فتابعت هي دون توقف: 

_ لا مش خلاص، أنا عشان بحب زينب وعيشت معاها تجربتها الأولى عايزاها تعيش حياة كويسة مع إنسان كويس بيفهم وهيراعي ربنا فيها 

+

_ اسكتي بقى، بطلي تجيبي سيرته قدامي، بتجنن.. 

تكلم بصوتٍ جهوري، اهتزت له الجدران من شدته، فصرخت صبا بما لديها: 

_ أنت متعرفش أنا بعيش تأنيب ضمير إزاي كل ما افتكرت إني بوظت لعاصم حياته مقابل إنه وافق يتجوز واحدة من غير أي ترتيب ولا حتى فكر في العواقب وقتها… 

+

                

_ ششش، اسكتي اسكتي مش عايز أسمع كلامك دا 

ارتفع صوته المُنفعل كأن الغضب قد دفع بكلماته دفعًا، ظل يصرخ وهو يضرب الحائط بيده فصمتت صبا عندما وجدته خرج عن طوره، وأسرعت نحوه مُحاولة إيقافه بإبعاد يده عن الحائط: 

_ خلاص عشان خاطري، أنت هتإذي ايدك كدا 

+

ولكن هيهات لغضبه الذي يريد أن يُفرغه حتى لا يقتل أحدهم، فاضطرت صبا للوقوف أمامه ُمشكلة حاجزًا بينه وبين الحائط وأثناء وقوفها لكم عبدالله وجهها دون قصدٍ فرفعت صبا كِلتى ذراعيها تحمي بهما وجهها من لكماته. 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية صفقة الظهور والاستعادة الفصل الرابع 4 بقلم هاجر نورالدين - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top