رواية علي دروب الهوي الفصل الثامن والاربعون 48 والاخير بقلم تسنيم المرشدي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

وقع عبدالله في حيرة من أمره، كم تمنى أن يكون حُلمًا ليس إلا، لكن الأسوأ أنه حقيقة، تنهد بقوة وتمتم بتعلثمٍ:

_ طب أنتوا قولولي المفروض استوعب إزاي أصلًا اللي بيتقال دا، عاصم اللي كان….

لم يستطع مواصلة كلامه عندما لم يتقبل لسانه حمل تلك الكلمات الثقيلة لقلبه، وصمت ثم استأنف: 

_ يعني إيه أحط ايدي في ايده والمفروض أتعامل عادي؟ صبا هتفضل حاجز بينا، ومفتكرش إني هعرف أتعامل معاه كويس وخصوصًا في وجودها.. 

قالتها صبا باحترامٍ فنظر إليها الجميع وقد سمح لها عبدالله فأردفت موضحة بعض النقاط: 

_ أنا عارفة يا حبيبي ومتفهمة جدًا إحساسك، ودا طبيعي، بس اللي مش طبيعي إنك تكون عارف حقيقة الجواز منه وتفضل أخد موقف.. 

دا أولًا، ثانيًا، فيه علاقات بتحسها مستحيلة ومش مُتقبلها بس بتكمل عادي، زي إن الزوج يتجوز أخت مراته، أو الراجل يتجوز مرات أخوه لو حصل طلاق أو موت، وبتلاقي الحياة عادي، أنا شايفة طلاما في إطار حلال يبقى فين المشكلة؟ 

ثم إن زينب بتحبه وبتقول إنها لقت فيه حاجات كانت مفتقداها، وأنا متأكدة إنه هيحافظ عليها وهيعوضها.. 

يا ترى التعويض كان حلو؟ لو حلو وهيعوض أختي زيك فأنا معنديش مشكلة.. 

_ مبروك عليكي عوض عاصم يا زينب، شخصية  جميلة، الدكتورة أدرى طبعًا!! 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية جريمة قتل الفصل السادس 6 بقلم جمانة السعيدي - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top