رواية علي دروب الهوي الفصل الثامن والاربعون 48 والاخير بقلم تسنيم المرشدي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

_ يارب يا وليد، لو حصل حاجة هيبقى عقاب من ربنا عشان اتبطرت على النعمة قبل كدا…

بآسى وشفقة شديدين ربتَّ وليد على كتف زكريا مُآزرًا إياه:

_ إن شاء الله يا صاحبي ربنا هيطمنك، اتفائل خير أنت بس! 

أخذ زكريا يهُز رأسه وتابع سيره في المكان بغير صبرٍ لمرور تلك الثواني حتى يعلم وضع ليلى، بعد مرور بِضع دقائق أخرى، خرجت الطبيبة فتوجه زكريا نحوها على الفور بينما وقف وليد على بُعد مسافةٍ يخشى سماع ما يخافه زكريا. 

_ طمنيني يا دكتورة، ليلى كويسة؟ والجنين أخباره إيه؟ تساءل بتهلفٍ، وبإبتسامةٍ عملية أخبرته حقيقة الوضع: 

_ متقلقش، هما الإتنين كويسين، بس الحمل في بدايته خالص وهي بلغتني إنكم كنتوا مسافرين ساعات طويلة ودا طبيعي يحصل من حركة الطريق، بس المدام محتاجة راحة تامة الشهور الأولى لأن الحمل ضعيف ومش مستقر، أنا كتبت لها على مثبت وبعض الفيتامينات ضروري تاخدهم عشان الوضع يستقر.. 

لم يشعر زكريا بشفتاه اللتان ابتسمتا في وجه الطبيبة بسعادةٍ أدركتها هي، وبامتنانٍ واضح شكرها:

_ شكرًا يا دكتورة، إن شاء الله مش هتقوم من على السرير لغاية ما تولد.. 

ضحكت الطبيبة ثم استأذنت منه وغادرت، بينما تفقد زكريا وليد قبل دلوفه الغرفة فابتسم له الآخر ورمش بأهدابه بمعنى أن كل شيءٍ بخير، فولج زكريا إلى ليلى، وجدها تُعدل من هندمة ملابسها بمساعدة الممرضة. 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية ثمن أخطائي الفصل السادس 6 بقلم آلاء محمد حجازي (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top