رواية علي دروب الهوي الفصل الثامن والاربعون 48 والاخير بقلم تسنيم المرشدي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

رمقه الآخر طويلًا ثم عاد إلى كُرسيه، فتابع قاسم حديثه بهدوءٍ: 

_ أنت أكيد مش ناسي إنهم اشتغلوا مع بعض فترة، والفترة دي هما الإتنين حساباتهم اتغيرت ومشاعرهم من غير ما يقصدوا اتحركت، وبقول من غير ما يقصدوا لأن كل واحد فيهم بِعد وعاش حياته، هو سافر وزينب اشتغلت في مكان تاني، بس جواهم كان طول الوقت مشغول بالتاني، لغاية ما عاصم كلم زينب من فترة وطلب يتقدم لها.. 

كان مبالغًا لعقل عبدالله ليتم استيعاب ذلك القدر، نظر إلى زينب مدهوشًا وأردف: 

أسرعت في خفض رأسها فلم تتجرأ على مواجهة عيني أخيها وهمست مُجيبة سؤاله بخجلٍ: 

_ أنا يهمني رايكم أنت، لو مش موافق فأنا كمان مش موافقة! 

أخرج عبدالله زفرةً ثم ألقى نظرةً على صبا التي تُجاهد على إخفاء سعادتها، ثم عاود النظر إلى زينب وهتف: 

_ مش مهم أنا قد ما هو مهم رأيك أنتِ، أنا محتاج أفهم إزاي، ملقتكيش غير عاصم يا زينب؟ 

رفعت رأسها وقابلت عينيه بمزيجٍ من الخوف والتوتر، وتمتمت: 

_ والله ما كان فيه حاجة مترتبة ومعرفش حصل إزاي، بس أنا لقيت فيه كل إحساس ناقصني، لقيت فيه حاجات كان نفسي أعيشها، وكان نفسي ألاقيها في شريك حياتي.. بس صدقني كل دا مش مهم خالص لو أنت مُتقبل العلاقة، وبِنفس راضية يا عبدالله مش هزعل، أنا المهم عندي أنت 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية عشقي الأبدي الفصل التاسع 9 بقلم سارة ناصر - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top