رواية علي دروب الهوي الفصل الثامن والاربعون 48 والاخير بقلم تسنيم المرشدي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

رفعت عينيها في عينيه، وتأثرت بنظراته حيث أن قلبها خفق بقوة، فوسامته كانت طاغية للغاية وهي لن تنكر اشتياقها له حتى وإن لم تُظهِر: 

_ أنت ناسي إنك كنت متجوز، واللي كنت متجوزها دي بقت مرات اخويا، أخويا اللي عمري ما هعمل حاجة تزعله حتى لو على حسابي، كفاية أوي عِنادي قبل كدا وصلني لإيه.. 

نظر أمامه وتفقد الطريق لبرهة قبل أن يُعاود النظر إليها وردد بتلهفٍ: 

_ بس أنتِ وأخوكي وكلكم عرفتوا خلاص حقيقة جوازي من صبا، مش محتاج أقول إنه مكنش مبني على حب وكان جواز طبيعي عشان يكون عقبة!! 

_ بس في الآخر اسمه جواز، وأنت وعبدالله علاقتكم مش أحسن حاجة من وقتها، ووجود صبا كمان صعب عليا، عشان حتى لو جوازكم مكنش حقيقي بس في الآخر كنتوا متجوزين وأنا شوفت تعاملك معاها عن قُرب ودي تاني عقبة وتالت عقبة أهلك، يا ترى هيقبلوني؟ 

وقبل ما تبرر عايزاك تعرف إن مهم عندي أوي إني أكون مرغوبة وخصوصًا من أهلك، لأن أنا بقيت لوحدي أوي، وأنا محتاجة تجمعات عائلية مليانة دفا وحنان.. 

أخرجت زفرةً مهمومة ثم أخفضت بصرها وداعبت أصابع يدها قبل أن تُضيف:

_ حاجات كتير أوي قدام علاقتنا يا عاصم، مش هقدر أتخطاها عشان تكون في الآخر معاك، وأنا معتش قادرة أحارب، طاقتي خلصت ونفسي اتقطع، محتاجة علاقة مُريحة، مفيش فيها مشاكل ولا صِراعات، ودا مش هيكون فيه علاقتنا خالص! 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية خلف الابواب المغلقه الفصل السادس والعشرون 26 بقلم مشاعر مبعثره - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top