رواية علي دروب الهوي الفصل الثامن والاربعون 48 والاخير بقلم تسنيم المرشدي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

_ احترم إنك في مكتبي وسيب ايديها..

دنا منه عاصم حتى أنه خبط في صدره، وهتف بملامح غاضبة وأسنانٍ تحتك ببعضها: 

_ قولت لك برا إني جاي أخد حاجة تخصني! وزينب تخصني! 

أنهاها ثم شدَّ على يد زينب وأجبرها على الخروج تحت صدمةٍ من زينب على جُرأته، لم تخفض نظرها عن أنس وشعور الخجل قد تملك منها، حتمًا سيخلق فكرةً سيئة عنها الآن. 

طلب عاصم المصعد الكهربائي وولج به رفقة زينب التي ما أن أغلق بابه عليهما حتى سحبت يدها بعنفٍ وصاحت متذمرة: 

_ إيه اللي أنت عملته دا، أنت كدا خسرتني شغلي! وبأي حق أصلًا تمسك إيدي وتخرجني من الشركة غصب عني كدا؟ 

_ زعلانة أوي على الشغل؟ أنتِ عارفة مين أنس النشار؟ 

راجل مُتعدد العلاقات، أنا مش عارف أنتِ وصلتي له إزاي؟ 

_ وأنا مالي متعدد العلاقات ولا لأ، كل اللي بينا شغل، شغل وبس! 

هتفت بغضبٍ شديد، فانفعل عاصم من خلف أسلوبها الفظ: 

_ اللي بينكم شغل بالنسبة ليكي لكن بالنسبة له لأ، أنس متجوز يجي فوق العشرين مرة وكلهم كانوا السكرتيرات بتوعه، بيتسلى تحت إطار شرعي، يقعد يتغزل في أي سكرتيرة بتيجي له جديد، لغاية ما يوقعها ويُطلب منها الجواز ويقضي له معاها يوم ولا اتنين ولا شهر بالكتير وبعدين يطلقها ويجيب غيرها، وتقريبًا إن مكنش أكيد الدور كان عليكي!! 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية روز ويوسف الفصل الثاني 2 بقلم مريم سعود - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top