رواية علي دروب الهوي الفصل الثامن والاربعون 48 والاخير بقلم تسنيم المرشدي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

_ تعالى يا عاصم ندخل المكتب ندردش شوية، وبالمرة تقولي إيه اللي يخصك عندي في شركتي.. 

انصرفت زينب من أمامهما مُسرعة، بينما ولج عاصم على مضضٍ خلف أنس الذي جلس أولًا ثم بدأ حديثه بعجرفةٍ: 

_ أنت صحيح رِجعت امتى من السفر؟ دا أنا كنت سمعت إنك معتش راجع هنا تاني.. 

كان الهواء أثقل من الكلام بينهما، يتنفس عاصم بصوتٍ مسموع كمن يقاوم شيئًا داخله، يحاول جمع شتات كلماته، أن يجبُر صوته على الخروج، وبصعوبةٍ قابلها أجابه وهو يجلس أمامه، فقط ليرى التعامل بينه وبين زينب إلى أي مدى قد وصلا.  

دار بينهما حوارًا، حتى جاءت زينب ووضعت كوبان القهوة على الطاولة بينهما فتحدث أنس ببرودٍ: 

_ إحنا نسينا نسأل الباشمهندس بيشرب قهوته إيه.. 

_ بس أيًا يكن القهوة اللي زينب عملتها فأحب أأكد لك إنك هتطلب واحدة تانية من حلاوتها.. 

_ لا مقصدش حلاوة زينب، قصدي على حلاوة القهوة.. 

فارت دماء عاصم وبلغ ذُروة تحمله، فهب واقفًا مما أثار الريبة حوله، اقترب من زينب وأمسك يدها جاذبًا إياها بقُربه، فاستشاط أنس غيظًا ووقف وعينيه مُصوبتين على يدهما، ثم تساءل بجمودٍ يخفي خلفه نيران مُتقدة على وشك إحراق عاصم: 

لاحظ أنس محاولات زينب على تحرر يدها، فاقترب من عاصم بعينين حادتين وقال من بين أسنانه المتلاحمة:

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية وكأنها لي الحياة (شظايا قلوب محترقة 2) الفصل الرابع والأربعون 44 بقلم سيلا وليد - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top