رواية علي دروب الهوي الفصل الثامن والاربعون 48 والاخير بقلم تسنيم المرشدي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

هربت زينب بنظرها بعيدًا عنه، وهتفت مُتعجبة من أمر ظهوره أمامها فجأة: 

_ هيفرق يعني؟ على العموم مش صعب يعني، أنتِ حطاه في الديسكربشن على صفحتك.. 

أخبرها ليرضي فضولها، ثم أضاف وهو يتفقد المكان حوله:

نهضت زينب فجأة؛ وثأرت لسيرة مديرها التي حضرت: 

_ وأنتِ مالك بتتكلمي كدا ليه كأنه إبن خالتك؟ 

_ طبيعي محبش حد يجيب سيرة مديري بأسلوب مش كويس..

وقبل أن يُواصل جُملته تفاجئ كِلاهما بخروج أنس من غرفة مكتبه، بدى عليه علامات الدهشة والضيق لرؤياه عاصم، لكنه اقترب منه بثباتٍ، وهتف: 

_ عاصم سيلمان منافسي القوي واقف عندي في شركتي؟ 

أجبر عاصم شفاه على الإبتسام، ثم وضع يده في جيبه بنطاله حيث شمخت هيئته ونظر إلى أنس كصقرٍ يتحداه قبل أن يردف: 

_ ليا عندك حاجة تخصني جيت أخدها..

تلك الأثناء تدخلت زينب ووجهت حديثها إلى أنس بعد أن تفقدت ساعة يدها: 

_ ميعاد قهوة حضرتك يا باشمهندس، تحب اطلبهالك؟ 

_ ياريت يا زوز والله، دماغي مش مظبوطة.. خليهم اتنين عشان الباشمهندس عاصم… 

دلَّلها أنس بعفوية، جعلت نيران غيرة عاصم تشتعل داخله، تشنجت ملامحه، وضاقت عينيه التي رمق بهما أنس بحدةٍ، ناهيك عن شفتيه المضمومتين يكتم غيظه بصعوبة. 

كان شاردًا في ملامح الآخر كأنه يود لكمه، حتى أخرجه أنس من شروده قائلًا: 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية البريئة الجزء الرابع الفصل الثالث 3 بقلم Lehcen Tetouani - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top