رواية علي دروب الهوي الفصل الثامن والاربعون 48 والاخير بقلم تسنيم المرشدي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

مزيجٍ من المشاعر التي شعر بها زكريا؛ الخوف والتوتر وعدم استطاعته على حُسن التدبير في ذلك الموقف، وكأن يداه مُكبلتان بالأصفاد، انتبه على صوت وليد الذي يحثه على أخذ قرارٍ: 

التفت إليه بتِيهٍ ثم عاود النظر إلى ليلى التي تنحني بظهرها إلى الأمام تتكأ على بطنها بألمٍ شديد يُراودها، وحينذاك استعاد رشده وهتف بلهفة:

_ هنطلع على المستشفى، اللي صبا بتشتغل فيها..

أماء وليد وأسرع عائدًا إلى السيارة مُستقلًا مِقعده خلف المقود، بينما ساعد زكريا ليلى على الوصول إلى السيارة والركوب في الخلف، ثم جاورها محاولًا بث الطمأنينة فيها وهو فاقد لها. 

بعد فترة؛ وصلوا إلى المستشفى، ترجل زكريا ونادى مُطالبًا المساعدة، فجئن في الحال ممرضتان بكرسي متحرك وقاموا بوضعها أعلاه متجهين بها إلى الطوارئ، بينما وقف زكريا رفقة وليد في الخارج يجوب الممر المقابل للغرفة ذهابًا وجيئا بهلعٍ. 

_ هو دا ممكن يكون إيه؟ إيه سبب النزيف اللي حصل دا؟

توقف زكريا عن السير وأجابه وهو ينظر داخل عينيه بصوتٍ مهزوز:

_ ليلى حامل، كنا ناوين نفاجئكم لما نرجع، بس شكلنا مش هنلحق! 

_ بس يا أخي متقولش كدا، كل منطوق واقع قدره، قول إن شاء الله تخرج بالسلامة هي والجنين وربنا هيراضيكم بإذن الله.. 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية عشق بين بحور الدم الفصل الثالث والثلاثون 33 بقلم أسما السيد - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top