رواية علي دروب الهوي الفصل الثالث والثلاثون 33 بقلم تسنيم المرشدي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

قالها وسرعان ما ابتعد عن عبدالله قبل أن يتلقى سؤالًا آخر، وبعد مرور بعض الوقت عاد زكريا بالفطور، فكان عبدالله منشغلًا مع العمال فقال:
_ كلوا أنتوا وأنا جاي على طول

فاستغل وليد انفراده بزكريا وحادثه:
_ أنت هتفضل مصدرلي الوش الخشب كدا كتير؟

رمقه زكريا بطرف عينيه دون حديث فتابع وليد بتهكمٍ:
_ يا سيدي مش هتتكرر تاني، غلطة وبتحصل، المهم اللي بعد كدا، وبعدين أنا مش عيل جاي من الشارع عشان تعاملني كدا، أنت أكتر حد عارفني وعارف إن دي مش أخلاقي، مجرد حركة عفوية مكنتش محسوبة..

التفت زكريا نحوه بكامل جسده، ثم ضرب بيده على فخذ وليد وهدر باندفاعٍ:
_ غلطة كدا كدا مش هتتكرر تاني، سواء منك ولا منها، أنت مُجبر تحترمها ٣ مرات مرة عشان عمك ومرة عشان هي بنت عمك ومرة عشان هي اختي وأنت صاحبي، لو بصيت لها من كل الزوايا هتلاقي الغلط فيها مينفعش وعواقبه كبيرة..

دنا منه وليد حتى لا يتم سماعهما وأردف مستاءً:
_ خلاص بقى يا عم زكريا فهمنا، متزودهاش بقى..

_ لا ما أنا مش عندي زرار هضغط عليه هكون كويس، سيبني وأنا ههدى لوحدي
هتفها زكريا ثم استمع إلى رنين هاتفه، فنهض فور قرأته اسم المتصل وانسحب إلى الخارج، تلك الأثناء عاد عبدالله وناداه عندما وجده يذهب:
_ على فين يا ابني؟

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية عشق يحيي الفصل العاشر 10 بقلم سلمي جاد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top