_ شرط إيه؟
تساءلت بنبرةً يسكوها القلق والتوتر فأخبرها وليد عن شرطه:
_ هكلمك فيديو عايز أشوفك ومتقوليش لأ..
تفاجئت خلود من طلبه، ثم أسرعت نحو المرآة وتفقدت ملامحها فشهقت عندما رأت عينيها المتورمة ناهيك عن شحوب بشرتها وكأنها خالية من الدموية، أغمضت عينيها بضيق وحاولت رفض طلبه:
_ بلاش النهاردة.. خليها بكرة
بإصرارٍ تام على طلبه أردف:
_ دلوقتي يا خلود
أعادت خلود النظر على صورتها المنعكسة وبقلة حيلة هتفت:
_ طيب مترنش، أنا اللي هرن عليكي لما أكون جاهزة.. تمام؟
_ تمام
قالها وليد ثم أنهيا الإتصال وأخذت خلود تبحث عن بعض المساحيق التجميلية حتى تخفي آثار بكائها، فانتبهت عليها عليا وسألتها بحاجبين معقودان:
_ بتدوري على إيه؟
_ وليد هيكلمني فيديو، وعايزة أحط أي حاجة على وشي تداري المنظر دا
هتفتها وهي تتابع بحثها، فاستاءت عليا مما أخبرتها به وقالت وهي تقترب منها:
_ يابنتي بقى ملوش لزوم المكالمة دي بدل ما أمك تقفشك وتقلب عليكي أكتر..
نفخت خلود بضيقٍ شديد؛ ثم رفعت بصرها عليها وقالت:
_ لو مكلمتوش هيكلم بابا وأنا مش عايزاه يعرف حاجة
رمقتها عليا بطرف عينيها ثم أخرجت تنهيدة بنفاذ صبر واقترحت عليها:
_ ما تختاري فلتر أسهل لك من اللي أنتِ عايزة تعمليه دا