رواية علي دروب الهوي الفصل الثالث والثلاثون 33 بقلم تسنيم المرشدي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

لحظاتٍ حتى استمع إلى صوت عليا المنخفض:
_ وليد..

فأسرع هو بالتحدث إليها بلهفةٍ:
_ عليا، أنتوا فين ومش بتردوا عليا ليه؟ بكلم خلود من امبارح مش بترد عليا، اديهالي اكلمها..

أخذت نفسًا وزفرته وهي تختلس نظرةً على شقيقتها النائمة على قدميها وقالت بخفوت:
_ معلش خليها بكرة، أنا ما صدقت إنها نامت..

_ هو إيه اللي حصل امبارح؟ حد عمل لها حاجة؟
تساءل بنبرة مندفعة فلم تريد عليا إخباره بالأمر كاملًا فاكتفت بقول:
_ بص الدنيا مش مظبطة خالص من امبارح، وماما أخدت الموبايل من خلود ومنعاها تقريبا من أي حاجة غير إنها تقعد في أوضتها، أنا آسفة والله إني مردتش عليك بس كنت خايفة تسمع.. استنى بكرة وأنا هكلمك قبل ما حد يصحى وأخليك تكلمها.. ممكن؟

تلك الأثناء قلِقت خلود إثر صوت عليا على الرغم من انخفاض مستواه، نظرت إليها بعيون متورمة وقالت بصوتٍ مبحوح من وراء بكائها المستمر:
_ بتكلمي مين؟

وقع سؤالها على آذان وليد الذي هتف متلهفًا:
_ هي صحيت، خليني اكلمها..

أطالت عليا النظر بشقيقتها ثم ناولتها الهاتف وقالت:
_ وليد عايزك..

ثم أبعدت الهاتف عنها قبل أن تلتقطه وهمست:
_ بلاش تحكي له اللي حصل..

استشفت خلود إلى ما ترمي إليه عليا؛ فحتمًا لن تخبره عن صفعتها، أخذت الهاتف وابتعدت عن شقيقتها ثم حدثته بهدوءٍ مبالغ:
_ وليد..

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية بنات عنايات الفصل التاسع 9 بقلم رضوي جاويش - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top