رواية علي دروب الهوي الفصل الثالث والثلاثون 33 بقلم تسنيم المرشدي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ثم تحولت عينيه على جسدها فكان يتآكلها بنظراته التي يسيطر عليها الشهوة، فلاحظت هي تأثُره بها وظلت تُحرك جسدها لِتُزيد من رغبته بها، فهلل الآخر معاتبًا بلطفٍ:
_ ما تقفي على بعضك بقى، بدل ما أخطفك من هنا و….

_ وإيه، هتخطفها وتروح بيها على فين يا زكريا؟
صدح صوت ليلى من خلفهما فبرقت عيني زكريا لحظتها وكأنهما سيقفزان من محجريهما، دب الرعب أوصاله، كما تسارعت وتيرة أنفاسه وجف حلقه كأن الرمال قد عالقت فيه، استدار بجسده ورمقها بترقبٍ فانسدلت عبرات ليلى حسرةً على ما جعلها تعيشه، كان آخر شيءٍ تصورته هو خيانته لها بتلك الطريقة المقززة.

أولته ظهرها عندما فشلت في استجماع نفسها، وهرولت إلى الخارج برؤى مشوشة بسبب بكائها الذي لا يتوقف مُمكسة بالحذاء التي كانت ستفاجئه به، لحق بها زكريا بخُطواتٍ غير متزنة مارًا من بين الجميع فنظرا عبدالله ووليد لبعضهما بعد رؤيتهم على هذا الوضع المُقلق، فتحرك عبدالله أولًا إلى الخارج وتَبِعه وليد ليعلما ما الأمر.

في الخارج؛ حاول زكريا إيقافها بترديده النادم:
_ استني يا ليلى، اوقفي وأنا هفهمك كل حاجة..

تجمدت أقدام ليلى والتفتت إليه هاتفة من بين بكائها بنبرةً موجوعة:
_ هتفهمني إيه؟ هتبررلي أسباب خيانتك!

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية في مدينة الاسكندرية الفصل الثاني 2 بقلم صابرين - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top