رواية علي دروب الهوي الفصل الثالث والثلاثون 33 بقلم تسنيم المرشدي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

قد لاحظه قاسم الذي كان يتابع من على بُعدٍ، وقام بالتوجه إلى عبدالله ليُخرجه من حالته فقال:
_ تعالى لما أعرفك على الناس اللي جاين لك مخصوص دول..

أجبره قاسم على السير حتى يُبعد نظره عن صبا وزوجها، بينما سحبت صبا يدها بقوة عندما ابتعدا عنه ولامته مندفعة:
_ أنت بتعمل كدا ليه؟

دنا منها عاصم وهمس:
_ سبق وقولتلك إنك مراتي ولازم دخولنا أي مكان يليق بيا وبإسمي..

رمقته صبا بنظراتٍ مشتعلة؛ ثم أبعدت عينيها عنه بعد أن تملكها الإستياء الشديد من فعلته فانعكست على تقاسميها العابسة.

***

تلفت حوله مُتفحصًا المكان جيدًا قبل أن ينتقي أبعد نقطة فيه حتى لا يُفضح أمره، تقوس ثغره للجانب مُشكلًا بسمة مثيرة على شفتيه عندما رآها في انتظاره، اقترب منها وتفقد تنورتها القصيرة التي تُظهر ساقيها بوضوحٍ له، ثم رفع بصره على بلوزتها المفتوحة وهتف بخبثٍ ونظريه لم يُبعدان عنها:
_ رِكنتي عربيتك فين؟

_ قريب من هنا، ليه؟
تساءلت بصوتٍ أنثوي يكسُوه الدلال المُبالغ فأجاب الآخر بنبرة ماكرة مثيرة وهو يقترب بوجهه من وجهها:
_ عشان أبوسها إنها عِطلت قدام ورشتي وعرفتني عليكي

فأطلقت هي ضحكة مائعة بصوتٍ عالٍ فأسرع هو بوضع يده على فمها مُحذرًا إياها:
_ لا إهدي كدا بدل ما حد يسمعنا..

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية الوريثة الفصل الثالث والعشرون 23 بقلم نوري - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top