رواية علي دروب الهوي الفصل الثالث والثلاثون 33 بقلم تسنيم المرشدي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

بادله عبدالله الإبتسامة ثم أردف بجدية:
_ المهم لغاية كدا وتمام أوي، اللي بعد كدا بتاعي أنا، مش عايز أي مساعدات منك تاني، الناس اللي هنتعامل معاهم أنا هعرف أجيبهم منين كويس..

غمزه قاسم ومازحه:
_ ماشي يا سيدي، اللي يريحك

فابتسم له عبدالله بتلقائية اختفت فور رؤياه ظهور صبا مع عاصم، شرد بها عبدالله وبذلك الفستان البُنيّ الداكن ذو التفاصيل التي أضافت له رونقًا خاص لاق بها، كانت جميلة، رقيقة كعادتها، لكن اليوم كان جمالها مُضاعف، لا يعلم ما سببه، ربما تعمدت إظهار جمالها لكي تلفت نظره، وقد نجحت في لفت انتباه عينيه وسرقة قلبه الذي ضاق لمجاورة عاصم لها.

لم يتردد وتحرك نحوهما مُرحبًا بهما فبادرت هي بالتهنئة:
_ مبروك يا عبدالله على المكان..

أخذ عبدالله نفسًا عميقًا، قبل أن يرد وعينيه مُثبتة على خضراوتيها:
_ الله يبارك فيكي يا دكتـ….

صمت فجأة ولم يُكمل، فتسببت كلمته بوخزة لكليهما، أطالا النظر ببعضهما يُعاتبان بعض من خلال إشارات أعينهم، فلاحظ عاصم تلك اللغة اللذان يستخدماها وشد ملامحه حيث مالت للعبوس وهتف باقتضاب:
_ مبروك يا عبدالله

بصعوبة أبعد عبدالله نظره عنها وتطلع بعاصم وردَّ بتِيه:
_ الله يبارك فيك..

تلك اللحظة تعمد عاصم مسك يد صبا التي تفاجئت بأصابعها التي تخللت يده دون رغبةً منها، حاولت سحبها لكنه آبى وشد عليها حتى لا يمكنها التملص من بين يديه، ثم تحرك أمام عيني عبدالله التي تُحدق بيدها التي يحتويها يد رجل آخر.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  سلسلة ارجع صلِّ الفصل الثاني 2 بقلم حنين منصور (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top