استمعت إلى رنين هاتفها فسحبته من حقيبتها وأجابت:
_ إيه يا خلود؟
_ أنتِ فين يا ليلى، عايزين نتحرك قبل ما المكان يتزحم هناك.. وليد كلمني كذا مرة
هتفتها خلود بلهفةٍ فردت ليلى وهي تُلوح بيدها إلى أحد سيارات الأجرة:
_ أنا لسه خارجة من عند الدكتورة، هروح أنا على طول، المكان أقرب لي..
_ طيب تمام، نتقابل هناك بقى..
أنهتا كلتاهن الإتصال؛ بينما عاودت ليلى الإبتسام ببلاهة وهي تتذكر نوع الجنين التي أخبرته عنه الطبيبة للتو، وبعد مسافة قد قطعها السائق، لفت انتباه ليلى متجرًا لبيع ملابس الأطفال، فهتفت بحماسة:
_ معلش لو سمحت أوقف على جنب، هشتري حاجة من المكان دا بسرعة ونكمل مشوارنا..
_ تمام يا مدام
قالها السائق ثم صف السيارة جانبًا أمام باب المتجر، فترجلت ليلى سريعًا وهي تطوق لشراء شيئًا من هناك، ولجت المتجر فاستقبلتها فتاة في مقتبل العمر بإبتسامة مشرقة وقالت:
_ اتفضلي تحبي أساعدك في حاجة؟
حمحمت ليلى وأخبرتها عما تُريده وعينيها تجُوب المكان من حولها بسعادةٍ:
_ آه بصراحة عايزة أعمل مفاجأة لجوزي عن نوع الجنين، ومش عارفة إيه اللي ممكن أشتريه، لو تقدري تفيدني..
بابتسامة عملية قالت الفتاة:
_ مم ممكن حضرتك تشتري تشتري حذاء بينك او لبني حسب النوع..