رواية علي دروب الهوي الفصل الثالث والثلاثون 33 بقلم تسنيم المرشدي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

_ يعني الأعراض دي ممكن تكون إيه، أكيد حضرتك اتعاملت مع الحالات دي قبل كدا
قالها قاسم متأملًا إخباره بحالة أحلام بينما قال الآخر دون تأكيدٍ:
_ بص من الكشف المبدئي دا أنا شاكك إنه يكون بداية زهايمر، بس برده مش أكيد، لأن سِنها صغير على تعرضها لمرض زي دا، وبرده في حالات نادرة للأسف بتتعرض للزهايمر المُبكر، فمن هنا لوقت ما أشوف نتايج التحاليل والأشعة مش هقدر أأكد لحضرتك هو إيه بالظبط..

تجمدت ملامح قاسم، وكأن الزمن توقف لحظتها، حدق بالطبيب بعينين واسعتين يتقلب فيهما الذهول والإنكار، فهو لم يستوعب ما سمعه بعد، تحركت شفتاه دون صوت، يحاول إيجاد الكلمات لكنه لم يجد إلا صمتًا خانقًا، تسارعت وتيرة أنفاسه وتعالت، وانحنى بظهره قليلًا كأن ثقل العالم قد سقط عليه دُفعة واحدة، نهض بصعوبة عن مقعده ثم أولا الطبيب ظهره وجر قدميه بِثقل حتى خرج من غرفة الطبيب دون إضافة المزيد،
عاد إلى السيارة وتحرك بها دون أن ينبس بحرفٍ، وكذلك كانت حالة أحلام، لم يكن لديها ما تتكلم به فكان كليهما في حالة يرثى لها، وظلا تائهين في بحور أفكارهما حتى وصلا إلى البيت.

***

مساءًا حيث غربت الشمس وحل الظلام، خرجت ليلى من عند طبيبتها تقفز في الهواء، ناهيك عن قلبها الذي يتراقص على أنغام ذلك الخبر الذي أسره، لم تختفي الإبتسامة من على وجهها، فلقد إزداد حيوية ورونقًا خاص.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية غرام الزين الفصل الثالث 3 بقلم يمنى - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top