رواية علي دروب الهوي الفصل الثالث والثلاثون 33 بقلم تسنيم المرشدي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

انتهى صادق من المرافعة ثم قام بتقديم التقارير الطبية التي تُدين حمادة مع سماع القاضي للطرفين وسماع الشهود وكان منهم وليد الذي حضر آخر واقعة، وبعد سماع المحامي الخاص بحمادة وطلبه بالحكم المخفف عليه، صدر القاضي كلمته النهائية لتلك الجلسة:
_ قررت المحكمة حجز الدعوى للنطق بالحكم بجلسة ١٥ سبتمبر، رُفعت الجلسة

ثم خرج الجميع من القاعة، وقبل أن يذهب حمادة تفاجئ بقوة من رجال الشرطة محاوطة إياه فتساءل هو برعبٍ وعينيه تتناول بينهما وبين المحامي:
_ هو في إيه؟

تولى مهمة الرد عليه ضابط المباحث بنبرة صارمة:
_ معانا أمر ضبط وإحضار من النيابة، بتهمة الإغتصاب، اتفضل معانا ..

دب الرعب قلب حمادة الذي برقت عيناه، إزدرد ريقه وحاول نفي التهمة عنه:
_ أنا معملتش حاجة.. معرفش حاجة عن اللي بتقولوه دا

ثم أدار رأسه ناظرًا إلى المحامي خاصته وهتف كغريقٍ يطوق للنجاة:
_ ما تقول حاجة يا أستاذ!

فتدخل لحظتها محاميه ووجه حديثه إلى الضابط:
_ ممكن أفهم بالظبط في إيه؟

بنبرة مندفعة أجابه الضابط:
_ هتعرف كل حاجة في النيابة يا متر، هاتوه

قال آخر كلماته وهو يُشير إلى القوة فأسرعوا نحو حمادة وقاموا بتكبيل يديه خلف ظهره مُجبرين إياه على السير فصاح الآخر عاليًا:
_ سيبوني أنا معملتش حاجة، كل دا افترى، أنا معملتش حاجة!!

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية الشيخ المعالج (كاملة جميع الفصول) بقلم مصطفي محسن (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top