رواية علي دروب الهوي الفصل الثالث والثلاثون 33 بقلم تسنيم المرشدي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

لم يُحِب البقاء في مكانه، وخرج من البيت وأول ما سقطت عينيه عليه هو ذلك البيت الذي يحتويها داخله، شعر بوخزة قوية في قلبه، والعشرات من يا ليت قد تمناها لحظتها، يا ليت يُعاد الزمن فأولاياته حتمًا ستكون مختلفة حينها.

***

بدأ النهار يظهر؛ فتحولت السماء من الظلام إلى النور، وبدأ النور يعم الأرض شيئًا فشيئًا، وتعالت أصوات العصافير فوق سطح المحكمة التي تقف أمامها زينب وعائلتها.

يقفون في انتظار وصول المحامي؛ كانت زينب تفرك أصابع يديها بتوترٍ بائن، تقف إلى يمينها أحلام التي تُساندها ببعض الكلمات الداعمة تارة وتارة أخرى تدعو لها أن يمر الأمر على خير، بينما تقف إلى يسارها صبا التي حرصت على الحضور معها لتكن ضمن فريق الدعم.

على بُعد مسافة قريبة منهن، يقف قاسم الذي يُهاتف صادق ليعلم إلى أين وصل، وإلى جواره عبدالله الذي يطوق للتشفي في ذلك الوغد بعد ما أحدثه في أحبته.

مرت بِضع دقائق أخرى حتى وصل المحامي وترجل من سيارته برفقة حمادة الذي تلقى نظراتٍ تبغضه أشعرته بكُره الجميع إليه، فعاتبه قاسم قائلًا:
_ اتاخرت كدا ليه يا صادق، الجلسة خلاص هتبدأ

بأسفٍ واضح أخبره صادق عن سبب تأخُره وهو يتطلع بحمادة بضيقٍ واضح للآخرين:
_ معلش اعذرني يا قاسم بيه، على لما عرفت أوصل للأستاذ

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية حنين طفلة مكسورة الفصل التاسع عشر 19 بقلم سعاد - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top