رواية علي دروب الهوي الفصل الثالث والثلاثون 33 بقلم تسنيم المرشدي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

الآن فهم محمد الأمر، وحاول التخفيف من حزنها بقوله:
_ سُنة الحياة يا هناء، وبعدين متقلقيش شوية وتلاقيها حامل وترجع تقعد عندك تاني وبعدها تخلف وتقعد عندك تالت وتقعد رابع وخامس عشان تعبانة من العيال ومش قادرة عليهم، هما دول هيسيبونا دول

نجح في رسم البسمة على وجهها ثم استرسل متابعًا بعد أن غمزها بمشاكسةٍ:
_ خلي البيت يفضى علينا واستفرد بيكي بقى..

اتسعت حدقتي هناء مذهولة ورددت معاتبة:
_ يووه إيه اللي أنت بتقوله دا، عيب خلاص راحت علينا بقى..

تأملها محمد بإسيتاء ظاهر، قبل أن يهتف مستنكرًا:
_ راحت عليكي أنتِ أنا لسه شباب، وقومي يلا لما ننام عشان رجلي وجعتني من الوقفة طول اليوم

رمقته هناء بطرف عينيها قبل أن تنفجر ضاحكة ثم أردفت ممازحة:
_ لأ شباب شباب يعني..

شاركها محمد الضحك ثم بدلا كليهما ملابس حفل الزفاف بأخرى مريحة ليحظا بنومٍ مريح هادئ يعيد لجسدهما الحيوية.

***

عاد الجميع إلى بيت المزرعة بعد أن انتهى الحفل، ترجلت أحلام من السيارة ونظرت إلى زوجها وقالت:
_ هتروح البيت التاني؟

أماء قاسم، فقالت هي:
_ توصل بالسلامة..

اقترب منها قاسم وتساءل بجدية:
_ أنتِ مبتضايقيش لما بنام هناك يا أحلام؟

تقوس ثغرها ببسمةٍ قبل أن ترد:
_ مش لدرجة المضايقة يعني، بس أنا قِبلت نرجع لبعض وأنا عارفة إن حياتك مش ليا لوحدي، فمُتقبلة يعني..

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية مجنونة اليزن الفصل الثاني 2 بقلم ميرو محمد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top