رواية علي دروب الهوي الفصل الثالث والثلاثون 33 بقلم تسنيم المرشدي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

استنكر وليد آخر كلماته وأسرع في ترديد:
_ أنا هكون قد الثقة اللي اديتهالي يا عمي، متقلقش صدقني أنا هحافظ على الأمانة كويس أوي..

ربت محمد على فخذ وليد وصاح:
_ على بركة الله

ثم رفع رأسه في عيني زوجته وأمرها:
_ هاتي موبايل خلود يا أم زكريا..

صرت هناء على أسنانها بغضبٍ بالكاد تستطيع إخفائه داخلها، توجهت ناحية غرفتها وقامت بإخراج الهاتف من المكان التي تضعه به، عادت إليهم وقد أعطته لزوجها فقام بمد يده نحو خلود الساكنة وقال:
_ خدي موبايلك..

حركت خلود قدميها بصعوبة حتى وصلت إليه واستعادت هاتفها ثم عادت حيث كانت واقفة، بينما نهض وليد وقال بجدية حاسمة:
_ تمام يا عمي، هخلص الإجراءات ونحدد يوم لكتب الكتاب..

_ بإذن الله
قالها محمد مُكتفيًا بذلك الرد بينما استأذن وليد ليغادر، لكنه قد غمز خلود بمشاكسة خِفية، فابتسمت وسرعان ما أخفضت رأسها حتى لا يراها والديها، وما أن انصرف حتى هربت إلى غرفتها لكنها تفاجئت بنداء والدها، فعادت إليه ولم تنجح في التطلع إليه من شدة خجلها وقالت:
_ نعم يا بابا؟

_ بعد كدا لما يحصل حاجة تيجي تعرفيني متفضليش ساكتة حتى لو عاملة مصيبة، متخليش أمك تعاقبك زي الأطفال، تعالي لي أنا أعاقبك عقاب كبار
قالها محمد فنظرت إليه خلود ربما تستشف ما أن كان يُمازحها أم يتحدث بجدية، فانفجر محمد ضاحكًا فشاركته خلود الضحك دون النظر إليه، ثم أشار بيده على الأريكة فجلست هي بجواره ثم بدأ حديثه الجاد:
_ اللي حصل دا غلط، أنتِ عارفة كدا صح؟

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية عشق ليلي الفصل الثالث والعشرون 23 بقلم سلمي جاد (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top