رواية علي دروب الهوي الفصل الثالث والثلاثون 33 بقلم تسنيم المرشدي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

نظر إلى زوجته وقال بحدة:
_ في إيه يا هناء؟

أخذت الأخرى نفسًا عميق قبل أن توجه حديثها إلى وليد بغيظ:
_ طلاما اتكلمت قول السبب يا أستاذ وليد، ولا بتقول رد الفعل بس؟!

لم يُحرك وليد ساكنًا على عكس خلود التي تتمنى أن تنشق الأرض وتبتلعها؛ فرك وليد أنفه عدة مرات قبل أن يردف:
_ بص يا عمي أنا مش هبرر للي حصل وقتها، كانت حركة عفوية مني، واحد وفرحان بعروسته وغصب عني كان فيه حضن برئ…

نكست خلود رأسها في حياء شديد، لكن ما خفف ارتباكها قليلًا هو نسب وليد فعلتها إليه دونًا عنها، بينما صمت وليد ليستشف تعابير وجه عمه لكنه كان جامدًا فأضاف:
_ كان ممكن المشكلة تتعالج بتحذير أو أي عقاب بسيط وتخلص، لكن دا طول أوي، أنا كان ممكن أكون محروج منك وأصبر على الوضع دا لغاية ما ينتهي لوحده، بس بنتك أنا شاريها ولو تقبل من بكرة اتجوزها، فأنا فعلًا شايف رد الفعل مبالغ فيه، وبعد إذنك يا عمي أنا عايز أكتب الكتاب في أسرع وقت..

_ مفيش كتب كتاب دلوقتي، كتب الكتاب بنكتبه قبل الفرح بفترة بسيطة!
قالتها هناء باندفاعٍ فوجه محمد بصره إليها وقد شعرت هي ببركان غضبه من خلف نظراته الثاقبة، فابتلعت ريقها والتزمت الصمت ثم هتف محمد بجدية:
_ أنا مأمنك على بنتي يا وليد، يعني هي أمانة عندك وواجبك إتجاه الأمانة دي إنك تكون قد الشيلة، آمين عليها، تخاف عليها حتى من نفسك، أنا لو حد غيرك موقفي مش هيكون عقلاني كدا، ولأني شايف إنك شاري بنتي هخليك تكتب الكتاب بس مش عشان لا سمح الله أفتح لك باب للكلام الفارغ دا لكن عشان هناء ممكن تفضل على موقفها لغاية ما خلود تدخل بيتك، كتب الكتاب هنعمله تحليل لأي لمسة بريبة منك لبنتي زي السلام أو حتى النظرة مش أكتر من كدا يا وليد! ولو مش هتقدر على كدا يبقى كل واحد يروح لحاله يابني..

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية اسيرة النمرود كامله وحصريه بقلم هاجر محمد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top