رواية علي دروب الهوي الفصل الثالث والثلاثون 33 بقلم تسنيم المرشدي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

أشار إلى الهاتف مُجيبًا إياه وهو يتابع خروجه:
_ هرد على المكالمة دي وراجع..

جلس عبدالله على كُرسيه وردد سؤاله:
_ هو إيه حوار مكالماته الكتيرة الأيام دي؟

_ معرفش، سيبك منه يلا ناكل
هتفها وليد بضيق من أسلوب زكريا الفظ ثم أخذ يفتح الطعام تحت نظرات عبدالله المتعجبة منهما.

***

بعد مرور ثلاثة أسابيع؛ انتهى اليوم حفل زفاف عليا، وأصبحت في عُش الزوجية الجديد، عادت العائلة إلى بيتهم بعد أن أوصلوها إلى بيتها واطمئنوا عليها، كان وليد يؤخر خُطواته وهو يتطلع بخلود التي تخشى النظر إليه.

لم يعد يحتمل، حقًا ذلك كثير ويفوق صبره، لن يصمت أكثر من ذلك، انتظر حتى بلغوا بيتهم وقام
بالوقوف أمام الباب ووجه حديثه إلى عمه بلهجة جامدة يخفي خلفها الكثير:
_ بعد إذنك يا عمي عايز أتكلم مع حضرتك في حاجة..

برقت عيني خلود وظلت تُشير إليه بعينيها ألا يفتعل حماقة خجلًا من أبيها، لكنه لم يكترث لها وصمم على وضع حد لتلك السخافة الحادثة، بينما دعاه محمد إلى الداخل بترحابٍ:
_ اتفضل يابني.. ادخل

ولج وليد البيت تحت نظرات هناء المستشاطة، وقد درّبت عقلها على بعض الأقاويل والردود إن أفشى عقابها لهما، أخذ وليد نفسًا بعد أن جلس على الأريكة مقابل عمه وأردف بثباتٍ:
_ دلوقتي يا عمي فيه وضع مضايقني وصبرت عليه على أمل إنه ينتهي أو يتحط له حد بس مفيش حاجة اتغيرت ولسه مستمر..

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية الطفلة والمليونير كامله ( جميع الفصول ) بقلم حبيبة سيد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top