رواية علي دروب الهوي الفصل الثالث والاربعون 43 بقلم تسنيم المرشدي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

أنت حتى مسبتش باب صغير يرجَّع أي ذرة وصل بينا، الأبواب كلها اتفقلت!! 

+

وقفت فجأة ونظرت إليه قبل أن تُضيف: 

_ الحمد لله إننا اتطلقنا، العِدة هتخلص وهمشي من هنا..

+

وما أن أنهت جُملتها حتى أولته ظهرها وقد عقدت ذراعيها أعلى صدرها في إنتظار خروجه، بينما نظر إليها زكريا طويلًا ثم نهض عن الفراش وتوجه ناحيتها مُردفًا كلماتها بنبرة مهزومة: 

_ بس أنتِ كدا بتظلميني يا ليلى، أي إنسان محتاج فرصة تانية يِثبت نفسه فيها، مش معقول كل حاجة تخلص بسهولة كدا

+

        

          

                

أمعنت ليلى النظر به دون أن ترمش وقالت بثبات:

_ في حاجة اسمها العفو عند المقدرة، وأنا للأسف مش قادرة..

+

وبعد نظراتٍ من اللوم هز زكريا رأسه ثم استدار وخرج من الغرفة مُوصدًا الباب خلفه، توجه إلى الأريكة وقام بالجلوس أعلاها مُستندًا بمرفقيه على فخذيه، خافيًا وجهه براحتي يده، حتى هاجم نصف وجهه من اليسار ألمًا حاد كمن صعقته الكهرباء. 

+

فهب زكريا واقفًا وظل يدور حول نفسه كالمجنون محاولًا تدليك وجهه وتحريك فكه على أمل التخفيف من ذلك الألم المفاجئ، أخذ وقتًا ليس بقصير حتى تخلص من ذلك الألم بصعوبة ثم عاود التمدد على الأريكة، لم يتوقف عن التفكير حتى تغلب عليه النوم وبات في ثُباتٍ عميق فكان لعقله طوق نجاة قد أنقذه من دوامة أفكاره. 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية هوس من أول نظرة الفصل الثالث والأربعون 43 بقلم ياسمين عزيز – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top