رواية علي دروب الهوي الفصل الثالث والاربعون 43 بقلم تسنيم المرشدي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

_ ليلى.. 

أنا آسف إنك حسيتي بكدا.. 

+

شدَّ على يدها وتابع برجاء: 

_ عشان خاطري إدينا فرصة تانية وكل حاجة هتبقى كويسة.. 

+

نهض زكريا وجلس مُقابلها ثم رفع رأسها باتجاهها قبل أن يسترسل مواصلًا ببمسةٍ هادئة قد ارتسمت على شفتيه:

_ هنبدأ من أول وجديد، وهنجيب عيال كتير، والله ما هقولك تاني لأ على أي حاجة، حتى لو عايزة تجيبي عشرة، مش هعترض

+

سحبت ليلى يدها من بين قبضته، ولوحت بيدها وهي تفيض بمشاعرها الجياشة: 

_ رد فعل حازم وجعني أوي، حسسني إني قليلة بشكل، ليه ملقتش رد فعل زي دا؟ 

رد فعلك كان وحش أوي يا زكريا! 

+

خرجت كلماتها مندفعة بصوتٍ يرتعش بقوة، فرمقها زكريا بحزنٍ لما قاسته ليلى من خلفه، أغمض عينيه يستمد بعض القوة الداخلية، ثم نظر إليها مجددًا وحاول لمس يدها ثانيةً لكنها أبت ورفعت كِلتى يديها للأعلى وهي تصرخ في وجهه: 

_ متحاولش، مفيش حاجة هتهدي اللي أنا حاسة بيه دلوقتي

أنت بوظت أي لحظة حلوة اتمنيت أعيشها معاك! 

+

_ خلينا نبدأ من جديد، ونبني ذكريات جديدة ننسى بيها الذكريات دي.. 

قالها بعيون لامعة يترقب ردها بلهفة، يتشبث ببصيص أمل على موافقتها، لكنه وجدها تنهض مبتعدة عنه وقالت وهي تجُوب الغرفة ذهابًا وجيئا:

_ مش هقدر، كل ما هشوف موقف قدامي هيفكرني وهعيش نفس وجعي تاني.. 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية ليلة زفافي الفصل الأول 1 بقلم جمانة السعيدي - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top