رواية علي دروب الهوي الفصل الثالث والاربعون 43 بقلم تسنيم المرشدي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

_ مش عارفة.. 

+

                                      

صمت وليد للحظات قبل أن تقع عينيه على الطعام، فحاول إلهاء عقلها في شيءٍ آخر حيث أردف بنبرة رخيمة: 

_ طب أنا جعان، هناكل ولا أنتِ راسمة تاكلي الأكل لوحدك بعد ما أمشي.. 

+

تفقدت خلود الطعام ثم قالت وهي تُقرب منه الصينية: 

_ لا أبدًا، كُل.. ألف هنا 

+

_ هو إيه اللي كُل ألف هنا؟ هو أنتِ مش هتاكلي؟ 

تساءل مُستفسرًا فرمقته خلود لبعض الوقت قبل تُجيبه بترددٍ: 

_ هو أنا لو قولت مش قادرة آكل هكون سخيفة صح؟ 

+

_ آه وهقوم أمشي كمان، خلود متبوظيش اليوم على أوهام في دماغك، أنا متاكد إنها ملاحظتش حاجة حتى، والدليل إنها دلوقتي قاعدة برا بكل هدوء معملتش أي شوشرة، هو أنا برده اللي هعرفك قلبِة مرات عمي؟

هتف كلماته بنفاذ صبر، مُتمنيًا بألا تُطيل، وكما تمنى فعلت هي، تصنعت لامبالاتها وأخفت خوفها داخلها حتى لا تفسد رونق الليلة، زفرت أنفاسها لتُخرج الطاقة السلبية الي سيطرت عليها مع خروج أنفاسها. 

+

مالت شفتيها للجانب وشكلت بسمةً رقيقة تُشبه رِقة ملامح وجهها، ثم قالت وهي تُشير إلى الطعام: 

_ خلاص مفيش حاجة، يلا ناكل 

+

بادلها وليد الإبتسام وهلل: 

_ أيوا كدا، هناء مش هتنط لي في كل حاجة وتبوظها، حرام بجد! 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية محسنين الغرام الفصل الثاني والتسعون 92 بقلم نعمة حسن - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top