رواية علي دروب الهوي الفصل الثالث والاربعون 43 بقلم تسنيم المرشدي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

_ بيقولوا إنك سمعاني، أنا يمكن مقولتش الكلام دا في وشك قبل كدا، بس بحبك أوي ياما.. 

أنا المفروض مكنش خايف لأني أنا اللي برا، بس قلبي بيترعش، حاسس إحساس وحش أوي، كأني عريان.. 

أنا مش قادر أمشي وأسيبك هناك لوحدك.. 

+

كان وليد مُرافقًا له لكنه يقف على بُعدٍ تاركًا له الحرية في التعبير، بينما ذهب زكريا مع قاسم ليتولى هو مهمة نصب سُرادِق العزاء حتى يُسهِل على قاسم الإجراءات اللازمة فهو في حالٍ لا يمكنه فعل شيء بمفرده. 

1

***

+

بعد مرور ثلاثة أيام؛ في مساءِ اليوم الأخير من أيام العزاء، انتظرت صبا حتى انصرف الجميع وبات عبدالله برفقة صديقيه ووالده فقط، ولجت السُرادِق بِخُطى ثابتة فانسحب الجميع تاركين لهما المساحة الكافية للحديث. 

+

كان عبدالله شاردًا في الفراغ أمامه لم ينتبه عليها حتى جاورته هي تاركة بعض المسافة بينهما، وبعد أن زفرت أنفاسها مرات عديدة بدأت حديثها المتلعثم: 

_ ربنا يرحمها يا عبدالله، الفراق صعب، بس الأصعب إنها تكون قدامك بمرض الوضع فيه بيتدهور لدرجة متقدرش تستحملها

قلبك مكنش هيكون مرتاح أبدًا وأنت شايفها بتتأذى بالشكل الصعب دا 

ربنا رحيم ولطف بيها.. 

+

سحبت نفسًا عميق قبل أن تواصل: 

_ ابتلاء صعب أنا عارفة بس.. 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية حنين طفلة مكسورة الفصل التاسع والعشرون 29 بقلم سعاد – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top