رواية علي دروب الهوي الفصل الثالث والاربعون 43 بقلم تسنيم المرشدي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

استودعك الله الذي لا تضيع ودائعه يا نور عيني 

+

أنهاها ولم يستطع المكوث لحظتها ففر هاربًا إلى الخارج، عندما خانه رِباط جأشه تلك الأثناء، بينما تابعت المُغسلة حتى انتهت ثم تركتها وغادرت. 

+

*** 

+

حان موعد صلاة الظهر، فعمَّ النداء أرجاء المكان، ودعا المؤذن القلوب قبل الأجساد، وقف الجميع يؤدون صلاة الظهر ثم تلاها صلاة الجنازة بعد أن وقف إمام المسجد يلقي كلمة الوداع. 

+

كان عبدالله واقفًا بعقلاٍ خاوٍ، وجسدٍ فارغ، يتطلع في الفراغ أمامه دون الشعور بأي شيء، يترنح جسده يمينًا ويسارًا، ثم يقف بثباتٍ ويعاود الترنح من جديد، حتى دعا المؤذن إلى صلاة الجنازة. 

+

فخارت قوة عبدالله الذي صدحت شهقاته القوية أثناء الدعاء لوالدته، انتهت الصلاة وقام الشباب بِحمل النعش، كان عبدالله يبادرهم في حمل والدته، ثم مضى الجميع سيرًا حتى بلغوا المقابر. 

+

وقاموا بوضعها، ثم انسحب الجميع تاركين الأهل يأخذون مساحتهم في الدعاء، فوقف قاسم وهتف بصوتٍ عال: 

_ محدش يمشي يا جماعة بعد إذنكم، هي في أكتر وقت محتاجة فيه للدعاء لقول نبينا: 

‘ استغفروا لأخيكم، وسلوا له التثبيت، فإنه الآن يُسأل’ 

+

تراجع البعض عن الذهاب ووقفوا جميعًا يدعون لها حتى مضى ما يُقارب الساعة فغادر الجميع، إلا من عبدالله الذي رفض الذهاب وجلس أمام باب المقبرة وأسند رأسه عليه ثم حادث والدته: 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية حور ياسين الجزء الثاني الفصل التاسع 9 بقلم مي عبدو – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top