رواية علي دروب الهوي الفصل الثالث والاربعون 43 بقلم تسنيم المرشدي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

وصلت المُغسلة فأوصلها وليد الذي أحضرها خصيصًا، ثم أوصلها إلى قاسم الشارد لا يشعر بما يدور حوله، وقد انحنى عليه وهمس:

_ عمي، المُغسلة وصلت.. 

+

انتبه عليه قاسم ونظر إليه بعينين حمراوين كأنه لم يفهم عليه، فأعاد وليد كلامه وهو يشير إلى المرأة: 

_ المُغسلة وصلت.. 

+

        

          

                

هز قاسم رأسه ثم حاول النهوض فلم يستطع، أين ذهبت قوتك يا رجل؟ تساءل في نفسه فلم يجد إجابة، فأشار وليد إلى زكريا الذي حضر على الفور وقاما بمساعدته، فتفقد قاسم وجوهيهما كأنه يجهل معالمهما وردد: 

_ شكرًا يا شباب، أنا تمام، أقدر أمشي لوحدي 

+

قالها فتركه وليد أولا وتلاه زكريا ثم مشى قاسم ببطٍ شديد، كأنه يتعلم المشي للتو، وصلا إلى غرفة أحلام برفقة المُغسلة بينما وقفا الشابان في الخارج. 

+

توجه قاسم بِخُطى مُتعثرة نحوهما، ووجه حديثه إلى عبدالله الذي لم تجف له عين: 

_ قوم يا عبدالله، لازم نغسل والدتك.. 

+

لم يتحرك، لم يسمع كلماته، فهو لا يريد تركها، فتدخلت المُغسلة عندما رأت وضعه وقالت بعض الكلمات تآزره: 

_ ربنا يرحمها، ادعيلها بالرحمة وادعي لنفسك بالصبر، الفراق صعب بس إحنا لازم نغسلها.. 

+

النتيجة ذاتها، كلماتها دون فائدة، لم تضيف إليه سوى الألم، فاضطر قاسم للجوء إلى صديقيه، فقام بالخروج وهتف فور رؤيتهم: 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية لعنة ارسلان الفصل الثامن 8 بقلم اسماء ايهاب - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top