رواية علي دروب الهوي الفصل الثالث والاربعون 43 بقلم تسنيم المرشدي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

_ هو لسه هيحصل يابنتي، ماهو خلاص أحلام ماتت!! هيحصل ايه أكتر من كدا.. 

همس بها قاسم فكادت تنفجر صبا باكية لكنها تماسكت، حتى أنها كتمت أنفاسها لِتُسيطر على نوبة بكائها ثم أطلقت الحُرية لأنفاسها الحبيسة، وحاولت التخفيف من عليه ببعض الكلمات: 

_ عشان خاطري تعالى أقعد هنا.. 

+

ساعدته حتى جلس على الأريكة ثم بحثت بعينها سريعا في الغرفة حتى وقع بصرها على كتاب الله، وقامت بجذبه ثم أعطته إياه وقالت: 

_ أحسن حاجة تصبر بيها قلبك، كلام ربنا.. 

+

لم يتردد قاسم وقام بأخذه منها، فتح أولى صفحاته وبدأ يتلوا بصوتٍ مرتجف، وعلى الرغم من حزنه الشديد الذي تبدد داخل قلبه إلا انه كان صامدًا لم تسقُط منه دمعة واحدة، كان يعيش حداده داخليًا لا يراه أحد، فيحسبه الآخرين بقلبٍ صلب صبور على الشدائد. 

+

*** 

+

طلع الفجر على الجميع باهتًا، لكن دِفئه لم يصل إلى قلوبهم التي أطفأها الفقد، وأشرقت الشمس  على وجوهٍ انهكها البكاء، كأن الضوء عجز عن اختراق وجعهم. 

+

كان الجميع متواجدًا في بيت المزرعة، جميع العائلات من عرفوا بمصابهم حضروا ليكونوا بجانبهم، كان الجميع جالسًا ما بين ردهة البيت والحديقة إلا من عبدالله الذي لم يتحرك من جانب والدته. 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية صغيره على الحب الفصل السادس 6 بقلم ندى أحمد - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top