رواية علي دروب الهوي الفصل الثالث والاربعون 43 بقلم تسنيم المرشدي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

        

          

                

بكت وبكت ولم تكُف عن البكاء لحظتها، ثم هتفت محاولة إدراك عقله بأن روحها قد زهقت إلى ربها: 

_ عبدالله، آبلة أحلام مش حاسة بحاجة… لازم نغطي وشها.. 

+

باستنكارٍ تام صرخ كطفلاٍ ضائع:

_ مش هنغطي حاجة، ومش هنعمل حاجة، هي حاسة بكل اللي بيحصل، هي حاسة بيا وبوجع قلبي.. 

+

أخفض نظره حيث والدته وأضاف وهو يُحادثها: 

_ صح يا أحلام، أنتِ حاسة بيا ومش هتخليني أعيش الوجع دا عليكي صح؟ 

يا أحلام.. 

+

ناداها مِرارًا دون فائدة، فواصل حديثه على أمل أن ترُد في مرةٍ: 

_ طب أنا تعبان ومحتاج لحضنك، مش هتقومي تفتحي لي دراعك وتقوليلي حضن أمك موجود يا عبدالله؟! 

+

لم يجد رد يُرضيه فجن جنونه وخرج عن السيطرة وصرخ بعويلٍ ضاعف الألم داخل صبا التي تبكي بصوتٍ مفجوع لحالته، جاهدت نفسها وهتفت من بين بكائها: 

_ عشان خاطري متعملش كدا، هي في مكان أحسن يا عبدالله.. 

+

لم تُنهيها بعد وقد وجدت منه تحذيرًا بسبابته التي وُضعت أمام وجهها: 

_ بس بس، اسكتي 

+

قالها ثم أسرع في التمدد بجوار والدته وقام بمحاوطتها بذراعيه مُعانقًا جسدها الزاهق، مُستندًا برأسه على صدرها، فتساقطت دموعه على ملابسها، ما يفعله كان يزيد شفقتة وآسى صبا التي جهلت التعامل في ذلك الموقف. 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية الهجرس كامله وحصريه بقلم رواء هادي - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top