رواية علي دروب الهوي الفصل الثالث والاربعون 43 بقلم تسنيم المرشدي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

طب أنا أعمل إيه دلوقتي؟ 

قوليلي أعمل إيه، مش عارف 

مش عارف، أنا مهما كبرت لسه العيل اللي بترسمي له الطريق

إزاي تمشي وتسبيني تايه كدا؟ 

+

وعندما أدرك لحظتها أنها لن تُجيبه، وأنها ذهبت بالفعل، سقط بإهمالٍ على الأرض، جلس القرفصاء ونظر في الفراغ أمامه وأجهش باكيًا بصوتٍ اهتزت له أعمدة الغرفة. 

+

بينما وقف أمامه قاسم مذهولًا، كأن الزمن وقف من حوله، لا يُدرك ما حوله سوى صدى الخبر الذي هز كيانه، بدا وكأن الصدمة شلّت حركته، فلم يُبدي أي تعابير، كان خبرًا ثقيلًا على عقله الذي رفض تصديقه. 

+

عيناه تُحدقان  بأحلام، صدره يعلو ويهبط بأنفاسٍ متقطعة، شعر بالفراغ داخله، وجهل بأي شعورٍ عليه أن يعيشه الآن. 

+

تلك الأثناء لم تتحمل زينب المكوث في الغرفة بعد صدمتها في فراق حبيبة فؤادها، فلقد سيطر الهلع قلبها وفرت هاربة خارج الغرفة لعدم استطاعتها على تقبل تلك الفجيعة. 

+

        

          

                

اصطدمت بجسدٍ فرفعت رأسها متفقدة هويته، وما أن وجدته عاصم حتى خارت قوة تماسُكها وازداد انهيارها، ثم صرخت بصوتٍ مرتجف واهِن: 

_ ماما، ماما… 

+

تفاجئ عاصم بهلعها، خفق قلبه رُعبًا وفشل في التعامل، لكنه تمالك نفسه وتحلى بالقوة ثم سألها: 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية عشق بين بحور الدم الفصل الثاني والثلاثون 32 بقلم اسماء السيد (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top