رواية علي دروب الهوي الفصل الثالث والاربعون 43 بقلم تسنيم المرشدي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

_ البقاء لله في مين؟ متقوليش على أمي كدا.. 

هتفها عبدالله غير مصدق ما قالته، ثم اقترب من والدته وانحنى عليها محاولًا إيفاقتها بهزها على جانبيها: 

_ قومي يا أحلام، بلاش تعملي كدا بالله عليكي، أنتِ عارفة أنتِ غالية عندي إزاي، وأنا كمان عارف إن خضتي عندك غالية ومش ههون عليكي، يرضيكي طيب ابقى شحط كبير كدا وابقى يتيم؟ 

أنا بعدك مش هقدر، مش هقدر والله 

مين اللي هيطبطب عليا وقت زعلي؟ 

هجري على مين أفرحه وقت فرحي؟ 

مين اللي هياخدني في حضنه غيرك؟ حضن من غير يِساع وجعي يا أحلام؟ 

+

انحنى على يدها وظل يُقبلها دون توقفٍ وهو يُدرك خسارتها التي لا تعوض: 

_ موت إيه؟ إحنا متفقناش على كدا.. 

+

عاد إلى ملامح وجهها الساكنة، ملامح انطفأت منها  الحركة، وشحب لونها قليلًا، كانت جامدة في هدوء يُشبه النوم العميق، أطال النظر بها دون تصديقٍ، ظنًا منها أنها ستُعيد فتح عينيها للحظة وتعود إليه من جديد، وعندما طالت المدة والحال كما هو عليه حدَّثها مُعاتبًا إياها:

_ فاكرة لما قولتي ليا، عمري ما هسيبك في يوم؟ 

جه اليوم أهو وبقيت لوحدي، أنتِ عمرك ما خِلفتي وعد ليا، اشمعنا دلوقتي؟ 

طب هيهون عليكي وجع القلب اللي هعيش فيه بسببك؟ 

هان عليكي تسبيني وتمشي؟ 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية إذا أراد النصيب الفصل الثاني عشر 12 بقلم بتول عبدالرحمن - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top