رواية علي دروب الهوي الفصل الثالث والاربعون 43 بقلم تسنيم المرشدي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

_ إيه دا يعني حضرتك مش هتاكل من أم علي؟ 

+

رمقها عاصم عند عِلمه بما أحضرته دون أن يُبدي أي دهشة فتعجبت الأخرى من عدم إظهار لهفته تلك المرة وتساءلت بترددٍ:

_ حضرتك مش بتحبها ولا إيه؟ 

+

حك عاصم مؤخرة رأسه بحرجٍ وارتباك واضحين ثم أجاب سؤالها بكلماتٍ متلعثمة:  

_ ممم، مش أوي، يعني مليش فيها بس ممكن ادوق.. 

+

ارتسمت البهجة على وجه زينب التي اختفت ابتسامتها فجأة عند رؤياها خروج صبا من البيت، شعرت بوخزة قوية في صدرها أضاقت رَحِبها، فلقد تجمعت بعض المخاوف في عقلها بأن تعود علاقتهما مجددًا.  

+

وبينما هي مُنهمرة بين أفكارها وخوفها تفاجئت صبا بوقوف زينب مع عاصم لكنها لم تكن منزعجة، بل أرادت معرفة إلى أي درجة قد اجتازاها. 

+

_ إزيك يا زينب، وحشاني 

بادرت صبا بالحديث، فشكلت زينب بسمة على محياها وأجابت: 

_ بخير، أنتِ أخبارك ايه؟ 

+

_ الحمد لله 

اكتفت بها صبا بينما لم تستطع زينب منع فضولها حول مجيء صبا، حمحمت قبل أن تردف بودٍ زائف: 

_ بقالي فترة كبيرة مشوفتكيش هنا.. 

+

استشعرت صبا ما يدور خلف سؤالها، وما كان عليها إلا أنها ابتسمت بهدوءٍ وأجابتها بكلماتٍ تُطَمئنها: 

_ كان في حاجات نسيتها هنا، جيت أخدها، من حُسن حظي إني شوفتك، الله أعلم هنتقابل تاني امتى… 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية اوتار احد من السيف الفصل الثالث 3 بقلم زهرة الربيع (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top