رواية علي دروب الهوي الفصل التاسع والعشرين 29 بقلم تسنيم المرشدي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

_ سبقتك وآكلت..
قالتها بإيجاز، فبدأ عاصم بتناول الشطيرة حتى سقط على مسامعه الضجة التي في الخارج فعقد ما بين حاجبيه وهو يتساءل:
_ إيه الدوشة اللي برا دي؟

ألقت صبا نظرة على النافذة التي تجاوره قبل أن تجيبه:
_ دا كتب كتاب بابا عبدالله على مامته

تفاجئ عاصم مما قيل وردد:
_ إيه دا؟ فجأة كدا؟ أومال مراته الأولى نظامها إيه؟

رفعت صبا كتفيها مُبدية عدم عِلمها، فأبدى عاصم استيائه:
_ إيه التهور دا؟

انزعجت صبا من تعليقه وهتفت بهجومٍ:
_ إيه التهور في كدا؟ هما مش بينهم ابن؟ وبعدين على حد عِلمي إنهم كانوا قصة حب ولظروف خاصة أجبرتهم يبعدوا عن بعض أكتر من ٣٠ سنة.. أعتقد كفاية بُعد طلاما الحب لسه موجود

تقوس ثغر عاصم ببسمةٍ باهتة وردد:
_ يعني أنتِ عايزة تقولي إن الحب مهما مر عليه سنين بينتصر في الآخر؟

_ لما بيكون الحب متبادل ليه لأ؟
قالتها مُتعمدة لتُبعد اي ذرة أمل قد تكون داخله، فهز عاصم رأسه بتفهمٍ وأبعد عينيه عنها وتابع تناول شطيرته ليرتشف قهوته ربما يشعر بالتحسن.

****

غربت الشمس وحل الليل، انصرف جميع الحضور وبات المكان خاليًا إلا من أصحاب البيت، حيث أسبق عبدالله بالحديث وقال:
_ أنا هاخد زينب ونتعشى برا..

_ تمام يا حبيبي، خلي بالكم من بعض
هتفتها أحلام بحبٍ ثم انسحب عبدالله متجهًا إلى سيارته فاستأذنت زينب منهما وتَبِعته إلى السيارة، بينما ولجا قاسم وأحلام إلى البيت بعد أن غادرا الآخرين.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية قدري الاجمل الفصل العاشر 10 بقلم ندا الهلالي (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top