أخذ نفسًا عميق زفره بقوة ثم بحث عن هاتفه وردد عندما ربط إتصال عبدالله ورفضه في مواصلة العمل بما أخبرته به ابنته:
_ عشان كدا عبدالله اعتذر ورفض يكمل في الشغل..
قام بمعاودة الإتصال عليه وانتظر حتى جائه الرد فقال عز:
_ أنا ڤاليا حكيت لي اللي حصل، وصدقني مش لاقي كلام يوصف أنا حاسس بإيه ولا مش عارف المفروض اعتذر منك ولا إيه التصرف الصح، بس رجاء مني يا عبدالله محدش يعرف باللي حصل.. أنا مش حابب علاقتي مع قاسم تتوتر بسبب تصرفات متهورة
قال كلماته وعينيه يُعاتبان بها ڤاليا المُكورة على نفسها تبكي في صمت وهي تتابع مكالمة والدها، فحمحم عبدالله وأردف بصوتٍ أجش:
_ دا برده نفس رأيي يا عز بيه، مش حابب حد يعرف حاجة، أتمنى منك تقدر تسيطر على أنسة ڤاليا عشان مش عايز الموضوع يوصل لطريق مش هيجيب غير مشاكل!
_ إن شاء الله مفيش مشاكل، بعتذر لك تاني عن اللي حصل..
هتفها عز بخزي شديد، ثم تطلع في إبنته وهز رأسه باستنكارٍ، جلس مقابلها وتحدث بهدوءٍ أرغم حاله على تلبُس ثوبه:
_ هنكلم آدم يجي البيت ونعرفه إنك مش مرتاحة وننهي الموضوع دا، أنا كنت غلطان من الأول لما فكرت ندي له فرصة وأنتِ مش مرتاحة، ودي كانت النتيجة، كفاية عبث لغاية كدا