أغمض عينيه مستاءً من حماقة تصرفها قبل أن يواصل بنبرة مندهشة:
_ إزاي تقولي لعبدالله بحبك؟؟
دا أخو آدم! اللي هو خطيبك!
أنتِ عقلك كان وأنتِ بتعملي كدا؟ إزاي مفكرتيش في العواقب اللي هتحصل بعد كدا؟ وآدم هنقوله إيه؟ معلش good luck في المرة الجاية أصل بنتي طلعت بتحب أخوك؟
نهض عز ودار حول مِكتبه وهو لا يستطع هضم السخافة الحادثة، بينما لم تكف ڤاليا عن البكاء وتحدثت بنبرةٍ متلعثمة:
_ يا دادي أنا من الأول مكنتش مُتقبلة آدم، وأنت عارف كدا كويس، ضغطّوا عليا إني أعطي له فرصة وعملت كدا عشانكم بس مقدرتش، مقدرتش أحبه ولا حاسة من نحيته بحاجة خالص، عكس عبدالله من أول ما شوفته وأنا مرتاحة جدًا في كلامي معاه، حسيت بحاجات غصب عني نحيته، والله مش بإيدي..
توقف عز عن المشي وأخفض بصره عليها وقال بحدةٍ:
_ حسيتي بمشاعر وحصل اللي حصل وهنقول كان غصب عنك، لكن مش قادرة تمسكي نفسك، تروحي تقولي للولد إنك بتحبيه؟ منتظرة منه إيه مثلًا يقولك انفصلي عن آدم ويلا نرتبط؟ دي علاقة مستحيلة! مينفعش يا حبيبتي، دا حتى هو لو قِبل أنا مش هقبل لأسباب كتير، أولهم علاقتي بقاسم هتتهز لأني اوردي عملت فجوة وخلقت كُره بين ولاده، وعشان مش هكون مأمن عليكي مع واحد مفرقش معاه مشاعر أخوه عشانك! طب ما هيتخلى عنك في أي وقت..