رواية علي دروب الهوي الفصل التاسع والعشرين 29 بقلم تسنيم المرشدي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

لكن سرعان ما إلتقطه منها قبل أن تلمس الهاتف وقال:
_ هاتي..

رمقته ليلى بطرف عينيها ورددت مستاءة من تصرفه:
_ أنا كنت هجيبهولك..

لم يُعلق بل نهض وابتعد عنها ثم أجاب على الإتصال وهو يغلق باب الغرفة التي دلفها، تحت نظرات ليلى المذهولة من تصرفه، وشعرت بريبة في الأمر لكنها حاولت ألا تعطي اهتمامًا كبيرًا، فزكريا بات غريب الأطوار مؤخرًا.

بعد دقيقتين خرج من الغرفة وقال:
_ أنا نازل، هقابل عبدالله ووليد..

_ والأكل؟
قالتها فهتف الآخر وهو يتوجه ناحية الباب:
_ كُلي أنتِ، هبقى أكل أي حاجة برا

ثم انصرف سريعًا دون إضافة المزيد، لم تخفض ليلى نظرها عن الباب الذي اختفى خلفه، زفرت أنفاسها وخرجت من شرودها ثم تطلعت بالطعام ولم تشعر بحاجتها إلى تناوله، فلقد فقدت شهيتها.

نهضت لتُعيد ما أحضرته إلى أماكنه، ثم ولجت غرفتها وألقت بنفسها على الفراش، حدقت بالسقف وهي تفكر في تلك الفترة العصيبة التي تمر ببطءٍ، ولا يتغير شيء بها، بل تزداد الأمور تعقيدًا بينهما، للمرة المئة قد راودها شعور الندم حيال عدم حرصها والتي تجني ثماره الآن.

****

في قهوتهما المعتادة؛ جلس الشباب يتناولون شطائر الكبدة خاصة العم حسن المفضلة لديهم، وتناولا أطراف الحديث عن العمل المشترك الذي سيبدأونه معًا، فتحدث عبدالله بعملية:
_ إحنا عايزين نشوف إيه الحاجة المشتركة بينا، يعني إيه الحاجة اللي إحنا التلاتة بنعملها زي بعض ودي الحاجة اللي نقدر نفتح فيها مشروع!

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية اسحب ورقة الفصل السادس6 بقلم اية شاكر (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top