رواية علي دروب الهوي الفصل التاسع والعشرين 29 بقلم تسنيم المرشدي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

تساقطت عبراتها كهطول الأمطار المفاجئ وهي تتابع مسترسلة:
_ أنا اتعلمت بس متأخر، بعد ما تقريبًا خسرت حب وثقة أهلي، وبعد ما خسرت جنيني اللي راح من قبل ما اشوفه وألمسه..

وضعت زينب يدها على يسار صدرها حيث موضع قلبها وتحدثت بنبرة فظة تعكس مدى كُرهها إليه:
_ أنا بكرهه ونفسي أعمل أي حاجة تبرد اللي حاسة بيه، أنتِ مش متخيلة كنت عايشة على أمل واحد بس إنه ميكنش جه جنبك، مش عشان لسه جوايا حاجة ليه، بس عشان كُرههي لنفسي ميزديش إني كنت مغفلة بإرادتي!! كنت معمية بحب مش موجود، كنت موهومة بحاجات لما بفتكرها مش عارفة إزاي عديتها بسهولة كدا وكنت شيفاها أمور عادية وبتحصل بين أي اتنين متجوزين.. أنا هساعدك تاخدي حقك منه يا صبا يمكن دا يغفر لي عندك وعند عبدالله شوية..

تأثرت صبا للغاية من كلمات زينب التي ضاعفت الألم داخل قلبها، ثم فتحت ذراعيها فلم تتردد زينب وألقت نفسها بين أحضان صبا، وباتت كلتاهن تبكيان متحسرتين على ما مررن به من خلف ذلك الوغد متوعدتين له أشر وعيد.

***

أحضرت ليلى وجبة العشاء ثم خرجت من المطبخ، فألقت نظرةً على زكريا الذي يتفحص هاتفه، وضعت الصينية أمامه وجلست ثم انتبها كليهما على رنين هاتف زكريا، فكان قريبًا من ليلى التي مدت يدها تلقائيًا لتأتي له به.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية ذنوب على طاولة الغفران الفصل الحادي والأربعون 41 بقلم نورهان العشري - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top